أكَّدَتْ رئيسةُ الهيئةِ العامّةِ لمراقبةِ تخصيصِ الوارداتِ الاتحاديّةِ في مجلسِ الوزراءِ سوزان عبد الله أنَّ الاعتمادَ على النفطِ ما زالَ مرتفعاً، إذ بلغتْ نسبتُه خلالَ سنةِ ألفين وأربعٍ وعشرينَ نحوَ تسعينَ فاصلةٍ ستّةٍ بالمئة، مقابلَ تسعِ فاصلةٍ أربعِ بالمئة للإيراداتِ غيرِ النفطيّةِ.
وأضافتْ أنَّ العراقَ بدأ خطواتِ تنظيمٍ وحوكمةٍ لمسارِ الإيراداتِ غيرِ النفطيّةِ، غيرَ أنّه لم يَصِلْ بعدُ إلى استدامةٍ ماليّةٍ متكاملةٍ، لوجودِ خمسِ مخاطرَ رئيسةٍ، تتمثّلُ بضعفِ توحيدِ البياناتِ واستمرارِ الفروقاتِ بينَ المعلنِ والمتحقّقِ، وتعدّدِ قنواتِ التحصيلِ وعدمِ اكتمالِ الربطِ الإلكترونيِّ، والتوسّعِ في الإنفاقِ الجاري على حسابِ الاستثماريِّ، والتذبذبِ السياسيِّ أو الإداريِّ. وبيَّنتْ أنَّ معالجةَ هذهِ المخاطرِ تنطلقُ من رقمنةِ التحصيلِ وتوحيدِ المساراتِ وإصلاحِ تشريعاتِ الرسومِ والضرائبِ