الوضع الداكن
تكنولوجيا - سامسونغ تستعد لإطلاق أول نظارات ذكية بالذكاء الاصطناعي في ديسمبر.. دولتان فقط تحصلان عليها
نشر بتاريخ 2026/11/01 2:37 مساءً
2 مشاهدة

تستعد شركة سامسونغ الكورية الجنوبية لدخول سوق النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال طرح نظاراتها الأولى «Intelligent Eyewear» في منتصف كانون الأول/ديسمبر المقبل، لكن الإطلاق الأولي سيقتصر على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ما يعني تأخر وصولها إلى أسواق رئيسية أخرى.


تابعونا على التليكرام


وبحسب تقرير نشره موقع «ChosunBiz» الكوري الجنوبي، تخطط سامسونغ لبدء بيع النظارات في منتصف ديسمبر 2026، بعدما أشارت تقارير سابقة إلى احتمال طرحها خلال تشرين الثاني/نوفمبر.

ورغم هذه التسريبات، لم تؤكد سامسونغ رسميًا الموعد الجديد للإطلاق، كما لم تعلن حتى الآن السعر المتوقع للنظارات.

نظارات سامسونغ الذكية.. ماذا تقدم للمستخدمين؟

كشفت سامسونغ عن أول تصميمات نظاراتها الذكية خلال مؤتمر Google I/O في أيار/مايو 2026، قبل استعراض تصميمات إضافية خلال حدث Galaxy Unpacked في تموز/يوليو الماضي.

وطورت الشركة النظارات بالتعاون مع غوغل وعلامتي النظارات Gentle Monster وWarby Parker، وقدمت أربعة تصميمات تجمع بين المظهر التقليدي للنظارات والإمكانات التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتعتمد النظارات الجديدة على منصة Android XR التابعة لغوغل، مع دمج مساعد الذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini لتقديم خدمات تفاعلية تعتمد على فهم البيئة المحيطة بالمستخدم.

وتستخدم النظارات كاميرات وميكروفونات مدمجة للتعرف على الأشياء والتفاعل مع الأوامر الصوتية، ما يتيح تنفيذ عدد من المهام دون الحاجة إلى إخراج الهاتف من الجيب.

الترجمة الفورية والملاحة أبرز المميزات

توفر نظارات سامسونغ الذكية مجموعة من الوظائف التي تستهدف تسهيل الحياة اليومية، أبرزها الترجمة الفورية للمحادثات والمحتوى، بما يساعد المستخدمين على التواصل بلغات مختلفة.

كما تدعم الملاحة الذكية من خلال تقديم إرشادات صوتية للوصول إلى الوجهات، إلى جانب إمكانية طرح أسئلة حول الأشياء الموجودة في البيئة المحيطة والحصول على إجابات باستخدام جيميناي.

وتتيح النظارات أيضًا التقاط صور للمستندات وملاحظات الاجتماعات، وتنظيم المعلومات تلقائيًا داخل تطبيق Samsung Notes على هواتف Galaxy المتصلة بها.

وتهدف هذه الإمكانات إلى جعل النظارات امتدادًا للهاتف الذكي، مع تقليل الحاجة إلى التفاعل المباشر مع الشاشة أثناء التنقل أو العمل.

معالج سنابدراجون وبطارية تصل إلى 9 ساعات

على مستوى المواصفات التقنية، تشير التقارير إلى اعتماد النظارات على معالج Qualcomm Snapdragon AR1 Gen 1، المصمم للأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

وتوفر النظارات، وفق المعلومات المنشورة، عمر بطارية يصل إلى تسع ساعات من الاستخدام بشحنة واحدة، ما قد يسمح باستخدامها خلال جزء كبير من اليوم دون الحاجة إلى إعادة شحن متكررة.

كما يركز التصميم على توفير إطار خفيف ومريح للاستخدام اليومي، مع دمج الكاميرات والميكروفونات والمكونات الإلكترونية ضمن هيكل يشبه النظارات التقليدية.

غياب الشاشة المدمجة يميز الجيل الأول

رغم اعتمادها على الذكاء الاصطناعي، لن تتضمن نظارات سامسونغ الأولى شاشة داخل العدسات لعرض المعلومات مباشرة أمام عين المستخدم.

وبدلًا من ذلك، ستعتمد على الكاميرات والتفاعل الصوتي لتلقي الأوامر والإجابة عن الأسئلة وتقديم خدمات الترجمة والملاحة.

وقد يشكل غياب الشاشة نقطة ضعف بالنسبة إلى المستخدمين الذين ينتظرون تجربة واقع معزز متكاملة، إلا أن هذا التوجه قد يساعد على تقديم تصميم أخف وأكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.

وتشير تقارير تقنية إلى أن سامسونغ تعمل على تطوير إصدار آخر مزود بشاشة مدمجة، لكن موعد طرحه لم يُعلن بعد.

دولتان فقط تحصلان على النظارات عند الإطلاق

وفقًا لتقرير «ChosunBiz»، قررت سامسونغ قصر المبيعات الأولية للنظارات الذكية على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، على أن تنظر لاحقًا في توسيع نطاق طرحها.

ويعني ذلك أن المستخدمين في أوروبا والصين واليابان وأسواق أخرى لن يتمكنوا من شرائها رسميًا خلال المرحلة الأولى.

وتسعى الشركة، بحسب التقرير، إلى قياس مستوى الطلب وردود فعل المستهلكين تجاه المنتج الجديد، قبل اتخاذ قرار بشأن التوسع إلى أسواق إضافية.

ولم تتضح حتى الآن المواعيد المحددة لطرح النظارات عالميًا، كما لا تزال المناقشات جارية بشأن السعر النهائي.

منافسة جديدة مع نظارات ميتا الذكية

يمثل دخول سامسونغ سوق النظارات الذكية خطوة جديدة في المنافسة مع شركة ميتا، التي سبق أن طرحت نظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع علامات متخصصة في صناعة النظارات، من أبرزها Ray-Ban.

وتراهن سامسونغ على شراكتها مع غوغل، ودمج مساعد جيميناي، فضلًا عن التكامل مع هواتف Galaxy، لجذب المستخدمين إلى فئتها الجديدة من الأجهزة القابلة للارتداء.

ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع، تظل أسعار النظارات ومدى فاعلية وظائف الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي من العوامل الرئيسية التي قد تحدد نجاحها في الأسواق.

ويعكس هذا التوجه سعي شركات التكنولوجيا الكبرى إلى جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الأجهزة الشخصية اليومية، بدلًا من اقتصار استخدامه على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات