أكَّدَتْ قوى الإطارِ التنسيقيِّ عزمَها على حسمِ مرشَّحِها لرئاسةِ الحكومةِ ضمنَ التوقيتاتِ الدستوريةِ، مُرجِّحةً إمكانيةَ إعلانِ الاسمِ خلالَ اجتماعِها الدوريِّ المُرتقَبِ، في ظلِّ حِراكٍ سياسيٍّ مُتسارِعٍ لإعادةِ ترتيبِ التحالفاتِ بعدَ إعلانِ النتائجِ النهائيةِ للانتخاباتِ.
وأوضَحَتْ قياداتٌ في الإطارِ أنّ التفاهماتِ مُستمِرّةٌ بينَ الكتلِ المُكوِّنةِ له ومعَ الشركاءِ السياسيينَ لضمانِ المضيِّ بإجراءاتِ تشكيلِ الحكومةِ دونَ تأخيرٍ، مُشيرةً إلى أنّ المرحلةَ الحاليةَ تَشهَدُ سباقاً بينَ القوى الفائزةِ لتحديدِ الكتلةِ الأكبرِ داخلَ البرلمانِ، تمهيداً لانتخابِ الرئاساتِ الثلاثِ وتكليفِ مرشَّحِ لتشكيلِ الحكومةِ. وأضافَتْ القيادات أنّ النقاشاتِ لا تزالُ قائمةً بينَ الداعينَ إلى تشكيلِ حكومةِ شراكةٍ واسعةٍ ومَن يُطالِبونَ بتكريسِ معارضةٍ برلمانيةٍ واضحةٍ لضمانِ توازنِ العمليةِ السياسيةِ.