تمتلئ منازلنا بالأجهزة القابلة للشحن مثل الهواتف والسماعات. لذلك، تنتشر الشواحن في زوايا المنزل. وغالباً ما تظل موصولة بالكهرباء.
لكن السؤال الأهم: هل هذا السلوك آمن؟ وهل يؤدي إلى استهلاك كهرباء غير ضروري؟
يأخذ الشاحن التيار المتردد من مقبس الجدار. ثم يحوّله إلى تيار مستمر منخفض الجهد لشحن بطارية الجهاز.
يتحرك التيار المستمر في اتجاه واحد فقط. في المقابل، يتحرك التيار المتردد ذهاباً وإياباً بشكل مستمر دون دوران كامل.
هذا الفرق بين التيارين كان محور خلاف تاريخي بين إديسون وتيسلا. ورغم ذلك، نستخدم النظامين حتى اليوم في حياتنا اليومية.
يحتوي كل شاحن على محول كهربائي ودائرة تنظيم. وهذه المكونات تنظم الجهد وتحول التيار وتمنع الضرر.
يستهلك الشاحن طاقة حتى إن لم يكن متصلاً بجهاز. تُعرف هذه الطاقة باسم “طاقة مصاص الدماء” أو “الطاقة الاحتياطية”.
تُشغّل هذه الطاقة دوائر الحماية داخل الشاحن. ويتحول جزء منها إلى حرارة بسيطة تنتج عن مرور التيار.
قد يبدو الاستهلاك ضئيلاً. لكن عند جمعه عبر كل الشواحن والأجهزة المنزلية، يصبح ملموساً، خصوصاً مع مرور الوقت.
تستهلك الأجهزة غير المستخدمة مثل التلفزيون والمكبرات طاقة مشابهة. وقد تصل الطاقة المهدورة سنوياً إلى عدة كيلوواط/ساعة.
لحل هذه المشكلة، تضيف الشركات دوائر ذكية تقلل من استهلاك الطاقة عند السكون. ويبدأ الشاحن بالعمل فقط عند توصيل جهاز فعلياً.
يمر تيار كهربائي دائم داخل الشاحن. هذا التيار يُجهد مكونات الشاحن مع الوقت، ويزيد احتمالية حدوث أعطال.
تشكل الارتفاعات المفاجئة في الجهد تهديداً حقيقياً للشواحن. وتزداد خطورة هذا الأمر عند استخدام شواحن رخيصة أو غير معتمدة.
تفتقر الشواحن غير الأصلية لأنظمة حماية فعالة. وقد تؤدي إلى ارتفاع الحرارة أو تلف المكونات أو حتى خطر نشوب حريق.
يفضل نزع الشاحن من الكهرباء عند عدم استخدامه. ويُفضل فعل ذلك عند النوم أو مغادرة المنزل لأي سبب.
إذا لاحظت سخونة الشاحن أو صدور صوت غريب منه، أوقف استخدامه فوراً. واستبدله بشاحن أصلي ومعتمد.
تأكد من سلامة الكابل والهيكل الخارجي. ولا تستهين بأي ضرر ظاهري في الشاحن مهما بدا بسيطاً.