حقق المنتخب المصري فوزًا مثيرًا على نظيره الإيفواري بنتيجة 3-2، في مباراة حسمت تأهله إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، حيث سيواجه منتخب السنغال في مواجهة نارية منتظرة يوم الأربعاء المقبل.
واصل محمد صلاح تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجل هدفًا في شباك كوت ديفوار، رافعًا رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا، ليعادل رقم مدربه الحالي حسام حسن، ويقترب من رقم الأسطورة حسن الشاذلي صاحب 12 هدفًا.
ما يجعل إنجاز صلاح أكثر تميزًا، أنه أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل أهدافًا ضد 11 منتخبًا مختلفًا، منذ هدفه الأول أمام غانا عام 2017، بمعدل هدف في كل خصم واجهه تقريبًا، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كأس إفريقيا.
رفع نجم ليفربول رصيده إلى 16 مساهمة تهديفية (أهداف + تمريرات حاسمة) في البطولة، منذ أول ظهور له عام 2017، ولا يتفوق عليه سوى نجم السنغال ساديو ماني بـ19 مساهمة.
سجل المنتخب المصري 9 انتصارات وتعادلين في كل المباريات التي أحرز فيها محمد صلاح، دون أي خسارة، مما يعكس تأثيره الكبير على نتائج الفراعنة. ومن أصل 23 مباراة خاضتها مصر سجل فيها صلاح، فاز المنتخب بـ21 مباراة وتعادل مرتين.
بات منتخب مصر أكثر المنتخبات تسجيلًا في تاريخ البطولة برصيد 184 هدفًا، كما أصبح أيضًا أكثر من سجل أهدافًا عكسية في مرماه بـ4 أهداف، متفوقًا على الجزائر وتونس وبوركينا فاسو (3 أهداف لكل منهم).