أشارت غوغل إلى أن القراصنة يستغلون هذه التحذيرات من خلال إرسال رسائل وهمية تُظهر كأنها مرسلة من الشركة، وتطلب من المستخدم إعادة تعيين كلمة المرور. هذه الرسائل تحتوي على روابط مزيفة تقود إلى مواقع إلكترونية تابعة للمهاجمين، بهدف جمع بيانات تسجيل الدخول وسرقة الحسابات.
شددت غوغل على ضرورة عدم الضغط على أي روابط في رسائل البريد الإلكتروني التي لا تحمل العنوان الرسمي للشركة، ووجهت المستخدمين إلى مراجعة إعدادات الأمان من داخل المنصة نفسها، مثل تدقيق كلمات المرور وتتبع مواقع تسجيل الدخول، مع حذف أي نشاط يبدو مشبوهاً.
في سياق متصل، تعرضت شركة “أمازون” لهجوم سيبراني مشابه، حيث تلقى المستخدمون رسائل نصية خبيثة تطلب منهم تسجيل الدخول لمتابعة طلبات الإرجاع. الرسائل تحتوي على روابط مزيفة تؤدي إلى مواقع وهمية تستهدف سرقة بيانات الدخول الخاصة بالمستخدمين.
حثت غوغل مستخدميها على استخدام وسائل الحماية المتقدمة مثل التوثيق الثنائي، بالإضافة إلى ميزة “باس كي” (Passkey) التي تتيح تأمين الحسابات من خلال ربطها بجهاز المستخدم، سواء كان حاسوباً أو هاتفاً ذكياً.
وأشار التقرير إلى تنوع أساليب الهجمات، من بينها استخدام رسائل بريد إلكتروني وهمية تزعم احتواءها على رسائل صوتية، وتطلب من المستخدمين تسجيل الدخول للاستماع لها، في محاولة لسرقة بياناتهم.