أَكَّدَ المبعوثُ الخاصُّ للرئيسِ الأميركيِّ السابقِ دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، أنَّ عامَ ألفين وستةً وعشرينَ سيكونُ عامَ إنهاءِ حالةِ عدمِ الاستقرارِ والسلاحِ المنفلتِ والميليشياتِ والتوتُّراتِ الداخليةِ والتدخُّلاتِ الخارجية، فضلاً عن الفسادِ ونهبِ ثرواتِ العراق.
وأضافَ سافايا، في تدوينةٍ على منصّات التواصل الاجتماعي، مُهَنِّئاً الشعبَ العراقيَّ بمناسبةِ العامِ الجديد، أنَّ خطتَهُ تَستَهدِفُ أيضاً معالجةَ ضعفِ الخدماتِ والبطالةِ والجهلِ والفقرِ وعدمِ المساواة، إضافةً إلى مكافحةِ غسلِ الأموالِ والعقودِ الوهميةِ والاختلاساتِ والتحايلِ على القانون، وذلكَ بالتعاونِ معَ حكومةِ جمهوريةِ العراق، وضمنَ إطارِ الدستورِ والقانونِ العراقي، وأشارَ سافايا إلى أنَّ حديثَهُ موجَّهٌ إلى مَن عاثوا في أرضِ العراقِ فساداً، مُؤكِّداً أنَّ وقتَهم قد انتهى، وبدأَ وقتُ العراقِ والعراقيين، مُشدِّداً على أنَّ العراقَ سيبقى عالياً، ورايتُهُ خفّاقة، ومصدراً للفخرِ لكلِّ العراقيين.