أثارت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة بين الجماهير العراقية والأوساط الرياضية،
بعدما أظهرت كأس أمم آسيا التي توّج بها المنتخب العراقي عام 2007 في حالة متردية، وسط إهمال واضح وتراكم للأتربة.
وتُعد كأس آسيا 2007 أبرز إنجاز في تاريخ الكرة العراقية، إذ مثّل التتويج باللقب آنذاك محطة تاريخية ورمزًا لوحدة العراقيين، كما شكّل واحدة من أكثر اللحظات فرحًا في تاريخ الرياضة الوطنية.
وأعرب ناشطون ومتابعون عن استيائهم من الصورة المتداولة، معتبرين أن الحالة التي ظهرت بها الكأس لا تعكس قيمتها التاريخية والمعنوية، ولا تليق بإنجاز يُعد من أبرز محطات الرياضة العراقية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي دعوات واسعة إلى الجهات المعنية للتحقق من ملابسات الصورة، والكشف عن مكان وجود الكأس،
فضلاً عن محاسبة المسؤولين في حال ثبوت وجود تقصير أو إهمال، واصفين ما حدث بأنه “استهانة برمز من رموز الإنجازات الوطنية”.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المختصة بشأن صحة الصورة أو الموقع الذي التُقطت فيه،
في وقت تتواصل فيه مطالب الجماهير بالحفاظ على الكأس وعرضها في متحف رياضي يليق بقيمتها التاريخية والوطنية.