إجلاء نحو 100 راكبا من سفينة هانتا وتأكيد إصابة أمريكي وفرنسية بالفيروس

أجلَتِ السلطاتُ الإسبانيةُ نحوَ مئةٍ من رُكّابِ وأفرادِ طاقمِ السفينةِ السياحية، إم في هونديوس، بعدَ تسجيلِ إصاباتٍ بفيروسِ هانتا، وسطَ إجراءاتٍ وقائيةٍ مُشدَّدةٍ ومخاوفَ من انتقالِ العدوى بينَ الرُّكّاب.
وأعلنتْ وزيرةُ الصحةِ الإسبانية مونيكا غارسيا، إجلاءَ أربعةٍ وتسعينَ شخصاً من تسعَ عشرةَ جنسية، بينهم إسبانٌ وفرنسيون وهولنديون، معَ استمرارِ عملياتِ الإجلاءِ قبلَ توجُّهِ السفينةِ إلى هولندا، بينما أكَّدَتِ السلطاتُ الصحيةُ الأميركيةُ إصابةَ راكبٍ أميركيٍّ بالفيروسِ من دونِ أعراض، فيما ثبتتْ إصابةُ سيدةٍ فرنسيةٍ عقبَ عودتِها إلى بلادِها. ويخضعُ الرُّكّابُ لحجرٍ صحيٍّ وفحوصٍ طبية، وحذَّرَ خبراءُ من سلالةِ هانتا الأنديز النادرةِ القادرةِ على الانتقالِ بينَ البشر، رغمَ تأكيدِ منظمةِ الصحةِ العالميةِ أنَّها تختلفُ عن فيروسِ كورونا من حيثُ سرعةِ الانتشار.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي