قد تُحدث التغييرات الصغيرة في النظام الغذائي تأثيرًا ملحوظًا في الصحة مع مرور الوقت، بدءًا من اختيار المشروبات المناسبة، وصولًا إلى زيادة استهلاك بعض العناصر الغذائية المهمة.
ويستعرض تقرير نشره موقع “Verywell Health” مجموعة من التعديلات الغذائية البسيطة التي قد تسهم في مكافحة الالتهاب ودعم مستويات السكر في الدم والحفاظ على ضغط دم صحي.
تابعونا على التلكرام
الابتعاد عن المشروبات الغازية الدايت
تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات بأن مشروب “دايت كوك” قد يكون مفيدًا للهضم، وربما يساعد على إذابة كتل الطعام غير المهضوم في المعدة الناتجة عن “شلل المعدة”، إلا أنه لا توجد أدلة علمية تؤكد هذه المزاعم.
ويوضح اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي، الدكتور إدموندو رودريغيز-فرياس، أن المشروبات الغازية الدايت قد تسبب، على العكس، غازات في المعدة، إلى جانب أعراض قصيرة الأمد مثل ارتجاع الحمض وتشنجات المعدة والإسهال، بسبب احتوائها على محليات صناعية.
كما تحتوي هذه المشروبات على الكافيين، الذي قد يؤدي إلى تفاقم حرقة المعدة وزيادة عدد مرات التبرز عن المعتاد.
تناول الخوخ بطريقة تساعد على ضبط سكر الدم
رغم احتواء الخوخ على سكريات طبيعية يمكن أن ترفع مستوى السكر في الدم، فإن ذلك لا يجعله خيارًا سيئًا للوجبات الخفيفة.
وتتمثل إحدى أفضل الطرق لتناوله في إقرانه بمصدر للبروتين أو الدهون الصحية أو الألياف الإضافية، مثل الزبادي اليوناني السادة أو المكسرات أو البذور.
وتُعد ثمرة الخوخ الكاملة الخيار الأفضل، نظرًا إلى احتوائها على الألياف التي تُبطئ عملية الهضم وتساعد على تجنب الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر بعد تناولها.
كما يمكن تناول ثمرة خوخ بدلًا من طعام آخر غني بالكربوهيدرات، مثل الخضراوات النشوية أو الأطعمة المصنعة، بدل إضافتها إلى الوجبة كعنصر إضافي.
زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم
يُعد الحصول على كميات كافية من البوتاسيوم عاملًا مهمًا للحفاظ على ضغط دم صحي.
ويساعد تحقيق التوازن بين البوتاسيوم والصوديوم الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد بكفاءة أكبر، ما قد يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الإفراط في تناوله.
ويُنصح بالسعي إلى تلبية الاحتياجات اليومية الموصى بها من البوتاسيوم، والتي تتراوح بين 3500 و5000 ملغرام، ويمكن الحصول عليه من أطعمة مثل الموز والتمر والشمام.
شاي الهندباء لمكافحة الالتهاب
قد يكون شاي الهندباء خيارًا صباحيًا مناسبًا للمساعدة على مكافحة الالتهاب، إذ يحتوي على مضادات أكسدة مثل البوليفينولات والفلافونويدات، إلى جانب مركب يُعرف باسم “تاراكساستيرول”، الذي يساعد على تهدئة الاستجابة المناعية للجسم.
وتوضح أخصائية التغذية ومؤسسة منصة “360 للفتيات والنساء”، سو-إلين أندرسون-هاينز، أن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب من شاي الهندباء يوميًا قد يوفر خصائص مضادة للالتهاب.
لكن الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة، مثل مميعات الدم أو الإنزيمات الهضمية، يُنصحون باستشارة الطبيب أولًا لتحديد الكمية الآمنة التي يمكن تناولها.
الكركديه بدلًا من الماتشا
يُعد كل من شاي الكركديه وشاي الماتشا خيارين مناسبين لمن يرغب في زيادة استهلاك مضادات الأكسدة.
إلا أن بعض الدراسات وجدت أن شاي الكركديه قد يكون أفضل في خفض ضغط الدم، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بارتفاعه، إذ أظهرت أبحاث أن تناول ثلاثة أكواب يوميًا قد يُحدث فرقًا ملحوظًا.
في المقابل، لا تزال الدراسات المتعلقة بتأثير الماتشا في ضغط الدم غير كافية للوصول إلى نتائج دقيقة، رغم احتوائه على مضادات أكسدة تساعد في مكافحة الالتهاب.
كما يحتوي الماتشا على مركبات “الكاتيكين”، التي قد تتداخل مع مكملات الحديد وتقلل من امتصاص الجسم لها، لذلك يُنصح بتجنب تناولهما في الوقت ذاته.
أما الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، فيُنصحون باستشارة الطبيب قبل إدخال أي مشروبات قد تؤثر في ضغط الدم إلى نظامهم الغذائي.

