ثقافة
-
عودة جوني ديب إلى هوليود عبر “ترنيمة عيد الميلاد”
نشر بتاريخ 2025/10/27 1:04 صباحًا
63 مشاهدة
بعد غيابٍ طويلٍ عن الأضواء، يبدو أن عودة جوني ديب إلى هوليود أصبحت وشيكة،
من خلال فيلم جديد يعيد تقديم الرواية الكلاسيكية الخالدة “ترنيمة عيد الميلاد” للكاتب البريطاني تشارلز ديكنز،
بإنتاج ضخم من شركة “باراماونت بيكتشرز” وإخراج تاي ويست.
في هذا العمل المنتظر، يخوض ديب مفاوضاته الأخيرة لتجسيد شخصية “إبنزر سكروج”،
الرجل البخيل الذي يواجه أشباح ماضيه ليكتشف معنى الرحمة والغفران.
ويتوقع أن يحمل الفيلم عنوان “إبنزر: ترنيمة عيد الميلاد”، ليكون أول ظهور سينمائي كبير للنجم بعد فيلمه “الوحوش المذهلة: جرائم غريندلوالد” عام 2018.
عودة بعد الغياب
من ناحية أخرى، تمثل عودة جوني ديب إلى هوليود منعطفاً حاسماً في مسيرته،
بعد سنوات من التراجع إثر القضايا والاتهامات التي لاحقته من زوجته السابقة آمبر هيرد.
تلك الأزمة التي هزت عالم الترفيه وأقصته من سلاسل أفلام شهيرة مثل “قراصنة الكاريبي” و“الوحوش المذهلة”. لكن ديب استطاع أن ينهض مجدداً عبر مشاريع صغيرة مهدت لعودته، ليأتي هذا الفيلم بمثابة بوابة ذهبية لاستعادة مكانته كنجم من الصف الأول.
رؤية مختلفة من تاي ويست
يقود الإخراج تاي ويست، صاحب البصمة السينمائية الخاصة في أفلام الرعب مثل “X” و“Pearl”، ليمنح الرواية الكلاسيكية روحاً جديدة تمزج بين الغموض والدراما الإنسانية. وبناء على ذلك، يتوقع أن تكون النسخة القادمة أكثر ظلاماً وعمقاً، تركز على الجانب النفسي لشخصية سكروج قبل تحوّله. وتخطط “باراماونت” لعرض الفيلم في موسم أعياد نهاية عام 2026، ليكون أحد أبرز أفلام العام.
بطولة مثيرة للجدل
تشارك الممثلة البريطانية أندريا رايزبورو في البطولة إلى جانب ديب، في ثنائي يتوقع أن يثير جدلاً إعلامياً واسعاً. فالممثلة عرفت بجرأتها وبتاريخها المثير للنقاش في موسم الجوائز عام 2023، ما يجعل اجتماعها مع ديب حدثاً فنياً من العيار الثقيل.
رمزية الدور الجديد
يرى النقاد أن أداء ديب لشخصية “سكروج” يتجاوز التمثيل الفني، إذ يعكس رحلته الشخصية نحو التصالح مع ذاته والجمهور بعد أعوام من الجدل. فكما يتطهّر سكروج من أنانيته في الرواية، يسعى ديب من خلال هذا الدور إلى تجسيد غفرانٍ داخليٍّ يعيده إلى جمهوره. وهكذا، قد تكون عودة جوني ديب إلى هوليود أكثر من مجرد مشروع سينمائي، بل فصل جديد من قصته مع الحياة والفن.