أكدت وزارة الزراعة، اليوم الجمعة، أن صادرات العراق من التمور تجاوزت 600 ألف طن خلال عام 2025، في مؤشر على تنامي قطاع النخيل والصناعات المرتبطة به.
وقال وكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن قطاع النخيل والتمور يُعد من أبرز القطاعات الزراعية ذات الأهمية الاقتصادية في العراق، لما يتمتع به من ميزات تنافسية في الأسواق العالمية.
وأوضح الجبوري أن صنف “الزهدي” يُعد الأكثر غزارة في الإنتاج والأعلى من حيث كميات التصدير إلى الخارج، إلى جانب أكثر من 600 صنف محلي من التمور العراقية.
وأضاف أن تمر الزهدي يُستخدم بشكل واسع في الصناعات التحويلية، مثل إنتاج الدبس والحلويات وعجينة التمر، ما يمنحه قيمة اقتصادية مضافة تدعم القطاع الزراعي والصناعي في البلاد.
وأشار إلى أن قطاع النخيل شهد اهتماماً متزايداً من قبل وزارة الزراعة والجهات القطاعية الأخرى، لا سيما بعد إدخال تقنيات الزراعة النسيجية، إلى جانب استمرار حملات المكافحة الأرضية والجوية للحد من آفات الدوباس والسوسة الحمراء.
وبيّن أن التوسع في زراعة البساتين باستخدام أنظمة الري الحديثة والتنقيط أسهم في رفع عدد أشجار النخيل إلى أكثر من 22 مليون نخلة، الأمر الذي انعكس على ارتفاع صادرات التمور إلى أكثر من 600 ألف طن، فضلاً عن تصدير أكثر من 100 ألف طن من عجينة التمر، ما يوفر مورداً اقتصادياً مهماً وعملة صعبة للبلاد.