الوضع الداكن
تكنولوجيا - سوق الهواتف الذكية يتراجع 20% وسامسونغ وأبل تسيطران على 45%
نشر بتاريخ 2026/10/15 4:01 مساءً
1 مشاهدة

سجّلت شحنات الهواتف الذكية عالميًا تراجعًا بنسبة 20% خلال الربع الثالث من عام 2026، بحسب تقرير صادر عن شركة «أومديا» للأبحاث، في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين، ما فرض ضغوطًا متزايدة على الشركات المصنّعة وأعاد رسم خريطة المنافسة في السوق العالمية.

ورغم تداعيات أزمة الذاكرة المستمرة، نجحت شركتا «سامسونغ» و«أبل» في تعزيز حصتيهما السوقيتين، لتستحوذا معًا على 45% من إجمالي شحنات الهواتف الذكية عالميًا، مقابل نحو 37% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


تابعونا على التليكرام


سامسونغ تتصدر السوق وأبل تقلّص الفارق

وفقًا لبيانات «أومديا»، حافظت «سامسونغ» على صدارة أكبر الشركات المصنّعة للهواتف الذكية في العالم، بحصة سوقية بلغت 23%، تلتها «أبل» في المركز الثاني بحصة وصلت إلى 22%، بفارق نقطة مئوية واحدة.

وحققت الشركتان زيادة في حصتيهما السوقيتين بمقدار 4 نقاط مئوية لكل منهما، مقارنة بالربع الثالث من عام 2025، لتكونا الوحيدتين ضمن أكبر خمس شركات اللتين عززتا حصتيهما رغم الانكماش الحاد في السوق.

وكانت «سامسونغ» تستحوذ على 19% من السوق خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مقابل 18% لشركة «أبل»، ما يعكس تحسن موقع الشركتين في ظل الضغوط التي تواجه قطاع الهواتف الذكية.

وأوضحت «أومديا» أن الارتفاع المستمر في تكاليف الذاكرة والتخزين يقيّد قدرة الشركات على التحكم بالأسعار، ويدفعها إلى إعادة النظر في استراتيجيات الإنتاج والتسويق.

شاومي وأوبو وفيفو تتراجع في المنافسة

في المقابل، حافظت شركة «شاومي» الصينية على المركز الثالث بحصة سوقية بلغت 12%، لكنها خسرت نقطتين مئويتين مقارنة بالربع الثالث من عام 2025، عندما كانت حصتها تبلغ 14%.

وجاءت «أوبو» في المرتبة الرابعة بحصة بلغت 9%، متراجعة بمقدار 3 نقاط مئوية على أساس سنوي، فيما احتلت «فيفو» المركز الخامس بحصة وصلت إلى 8%، مقابل 9% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

كما تراجعت الحصة الإجمالية للشركات الأخرى، خارج قائمة أكبر خمس شركات، إلى نحو 27%، مقارنة بـ29% في الربع الثالث من عام 2025.

وتعكس هذه التغيرات تزايد الضغوط التنافسية على الشركات التي تعتمد بصورة أكبر على الهواتف منخفضة ومتوسطة التكلفة.

الهواتف القابلة للطي تعزز موقع سامسونغ

وأشار تقرير «أومديا» إلى أن «سامسونغ» نجحت في توسيع حصتها السوقية رغم تراجع شحناتها على أساس سنوي، مستفيدة من تنوع منتجاتها وانتشار قنوات توزيعها عالميًا.

وساهم إطلاق هاتفي «غالاكسي زد فولد 8» و«غالاكسي زد فليب 8» خلال أغسطس الماضي في تعزيز حضور الشركة ضمن فئة الهواتف الذكية المتميزة، ومساعدتها على مواجهة التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف المكونات.

آيفون 18 يدعم أبل وسط المنافسة

أما «أبل»، فاستفادت من استمرار الطلب على سلسلة «آيفون 17»، إلى جانب طرح هاتفي «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس» في سبتمبر، ما ساعد الشركة على تعزيز حصتها السوقية وتقليص الفارق مع «سامسونغ».

ويمثل هاتف «آيفون ديو» دخول «أبل» إلى سوق الهواتف القابلة للطي، ما يمنحها فرصة لتوسيع مجموعة منتجاتها وتعزيز منافستها في الفئات الأعلى سعرًا.

ضغوط مستمرة على سوق الهواتف الذكية

ومع اقتراب الربع الأخير من عام 2026، تتجه الأنظار إلى قدرة الشركات على مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج، وسط توقعات باستمرار تأثير أزمة الذاكرة والتخزين في حجم الشحنات العالمية.

وتبقى المنافسة بين «سامسونغ» و«أبل» محورًا رئيسيًا في السوق، خصوصًا مع تزايد أهمية الهواتف المتميزة والقابلة للطي في استراتيجيات الشركتين.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات