تتزايد المخاوف بشأن سلامة ملعب أزتيكا الشهير في المكسيك، قبل أسابيع من استضافته المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، وسط تقارير تتحدث عن هبوط أرضي وتشققات في أجزاء من المدرجات.
وذكرت صحيفة “ذا صن” أن مشجعين رصدوا خلال إحدى مباريات الدوري المكسيكي تساقط قطع خرسانية من مدرجات الملعب، بما في ذلك أجزاء خضعت مؤخراً لأعمال ترميم ضمن الاستعدادات الخاصة بالمونديال.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة أحد المشجعين وهو يحمل قطعة خرسانية انفصلت من المدرج، في مشهد أثار تساؤلات بشأن جاهزية الملعب، الذي يعد من أشهر ملاعب كرة القدم في العالم.
ويستعد ملعب أزتيكا لاستضافة خمس مباريات ضمن كأس العالم 2026، من بينها المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، إضافة إلى احتمال احتضانه مواجهة في دور الـ16 قد تجمع المنتخب الإنجليزي بأحد المنتخبات المشاركة.
وتزداد المخاوف بسبب الطبيعة الجغرافية لمدينة مكسيكو سيتي، التي تعد من أسرع المدن هبوطاً في العالم، إذ بنيت فوق بحيرة قديمة، فيما يعتمد جزء كبير من سكانها على المياه الجوفية، ما يؤدي إلى تراجع مستوى التربة تدريجياً.
وتشير تقارير إلى أن بعض مناطق المدينة تهبط بنحو 25 سنتيمتراً سنوياً، الأمر الذي أثر بالفعل على البنية التحتية، بما في ذلك الطرق وشبكات النقل وحتى مطار المدينة الدولي.
كما تحدث التقرير عن ظهور حفرة أرضية قرب الملعب خلال أعمال التطوير الأخيرة، حيث علقت شاحنة تابعة لإحدى الشركات الراعية لكأس العالم داخل الحفرة أثناء زيارة تفقدية لمسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت وكالة “ناسا” مراقبة المنطقة المحيطة بالملعب باستخدام تقنيات رادار فضائية متطورة، قادرة على رصد التحركات الطفيفة جداً في سطح الأرض.
ورغم الجدل المتصاعد، لم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من إدارة الملعب أو السلطات المحلية بشأن أسباب التشققات، أو ما إذا كانت مرتبطة مباشرة بظاهرة الهبوط الأرضي.
لا توجد مقالات ذات صلة