الوضع الداكن
ثقافة - سعد لمجرد يعلق على حكم سجنه: أنا حر وأستعد لحفلاتي المقبلة
نشر بتاريخ 2026/05/18 12:10 مساءً
16 مشاهدة

في أول تعليق له على الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة خمس سنوات، حرص الفنان المغربي سعد لمجرد على طمأنة جمهوره، ووضع حد للشائعات المتداولة عقب إدانته في قضية اغتصاب تعود إلى عام 2018.


تابعونا على التليكرام


لمجرد: “كل شيء على ما يرام”

وبعد القرار الصادر عن محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية، ظهر سعد لمجرد متأثراً إلى جانب زوجته غيتا العلاكي، قبل أن ينشر عبر حسابه على “إنستغرام” مجموعة صور ومقاطع فيديو وثّقت عودته إلى منزله.

وأكد لمجرد من خلال منشوراته أنه لا يزال حراً، بعدما لم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف فورية بحقه، ما أتاح له مغادرة مقر المحاكمة دون احتجاز.

وأرفق الفنان المغربي الصور بتعليق قال فيه: “الحمد لله… كل شيء على ما يرام… أنا في طريقي للعودة إلى المنزل، وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات المقبلة، أراكم قريباً جداً”.

تفاعل واسع وتساؤلات حول الحكم

وأثار منشور سعد لمجرد تفاعلاً واسعاً بين جمهوره، إذ تساءل كثيرون عن طبيعة الحكم القضائي وإمكانية تنفيذ عقوبة السجن لاحقاً، رغم تأكيده أنه لم يُودع السجن بعد صدور الحكم.

تفاصيل القضية

وتعود القضية إلى عام 2018، حين اتُهم سعد لمجرد باغتصاب شابة التقاها في مدينة سان تروبيه الفرنسية، حيث أمضى حينها ثلاثة أشهر رهن الحبس الاحتياطي، مع استمراره في نفي التهمة الموجهة إليه.

وبحسب الشابة مقدمة الدعوى، فإنها التقت بالفنان المغربي داخل ملهى ليلي في سان تروبيه، ووافقت على مرافقته إلى الفندق لتناول مشروب، قبل أن يصطحبها إلى غرفته، مؤكدة أنها لم توافق على إقامة علاقة معه، فيما يؤكد سعد لمجرد أن العلاقة تمت بالتراضي.

قضية منفصلة عن لورا بريول

وتُعد هذه القضية منفصلة عن القضية الأخرى المرتبطة بالفرنسية لورا بريول، والتي تعود إلى عام 2016 في أحد فنادق باريس، ولا تزال منظورة أمام القضاء الفرنسي حتى الآن.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات