قدمت شركة أبل، خلال مؤتمرها العالمي للمطورين WWDC 2026، مجموعة جديدة من أدوات الرقابة الأبوية المصممة لمساعدة الآباء على التحكم بطريقة استخدام أطفالهم لأجهزة آيفون.
وتشمل الأدوات الجديدة مزايا تتيح تحديد الأشخاص الذين يمكن للطفل التواصل معهم، والتطبيقات التي يمكنه استخدامها، إلى جانب التحكم في المواقع الإلكترونية المسموح بزيارتها.
وكشفت أبل عن أدوات لحجب الرسائل النصية غير اللائقة، وإدارة جداول وقت الشاشة، وتقديم اقتراحات لتطبيقات مناسبة لعمر الطفل، ضمن نسخة مطورة من أدوات Screen Time الحالية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بتأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية للأطفال، ووسط تحركات تنظيمية للحد من وصول الصغار إلى بعض التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي.
عند إنشاء حساب طفل على جهاز جديد، ستخصص أبل إعدادات الحماية تلقائياً وفق عمر المستخدم، بما يشمل حظر المواقع المخصصة للبالغين، والسماح بالمحتوى المناسب للعمر، وتطبيق قيود عمرية داخل متجر التطبيقات.
وسيتمكن الآباء من تعديل هذه الإعدادات لاحقاً، سواء عبر تشديد القيود أو توسيع صلاحيات الاستخدام تدريجياً.
ومن أبرز الميزات الجديدة Ask to Browse، التي تتيح للآباء الموافقة على المواقع الإلكترونية قبل أن يتمكن الطفل من تصفحها عبر متصفح سفاري على آيفون وآيباد وماك.
وستكون هذه الميزة، إلى جانب Ask to Buy الخاصة بالتطبيقات والألعاب، مفعلة افتراضياً للأطفال دون سن 13 عاماً.
وتتيح الأدوات الجديدة للآباء التحكم في جهات الاتصال التي يمكن للطفل إضافتها، إلى جانب حجب محتوى الرسائل الذي قد يتضمن مشاهد عنيفة أو دموية، إضافة إلى ميزة قائمة لحجب المحتوى الذي قد يحتوي على عري.
وتوفر أبل أيضاً توصيات أولية لوقت الاستخدام بناءً على عمر الطفل وفئة التطبيق، مثل الألعاب والترفيه ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الشركة إلى أنها استعانت بتوصيات خبراء، بينهم الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، مع التأكيد على أن تطبيقات التواصل الاجتماعي لا يُنصح بها للأطفال دون سن 13 عاماً.
ومن المقرر طرح أدوات الرقابة الأبوية الجديدة مع إصدار iOS 27 في الخريف