بعد فترة وجيزة من تعرضها لوعكة صحية مفاجئة، عادت الفنانة المصرية راندا البحيري لتطمئن جمهورها على حالتها الصحية، كاشفة عن خضوعها لعملية جراحية جديدة، هي الثانية لها خلال أشهر قليلة.
وظهرت البحيري في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، تحدثت فيه عن آخر تطورات وضعها الصحي، ووجهت رسالة شكر لكل من حرص على الاطمئنان عليها ودعمها خلال الفترة الماضية، كما كشفت عن توجهها إلى الدوحة عقب خروجها من المستشفى.
وقالت البحيري إنها غادرت المستشفى قبل 3 أو 4 أيام، مؤكدة أن حالتها الصحية تشهد تحسنًا تدريجيًا.
وأعربت عن امتنانها للرسائل والتعليقات التي تلقتها من متابعيها وأصدقائها، مشيرة إلى أن كلمات الدعم كان لها أثر كبير عليها خلال فترة مرضها.
وأوضحت الفنانة المصرية أن العملية الجراحية الأخيرة هي الثانية التي تخضع لها خلال أشهر قليلة، معربة عن أملها في أن تكون الأخيرة.
ودعت جمهورها إلى مواصلة الدعاء لها حتى تستعيد عافيتها بشكل كامل، وتتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية في أقرب وقت.
وأكدت البحيري أن تجربتها الصحية جعلتها تدرك بصورة أكبر قيمة الصحة وأهميتها، مشددة على ضرورة الاهتمام بها وعدم إهمالها.
وكشفت البحيري عن توجهها إلى الدوحة لإنجاز أمر سريع قبل العودة مجددًا إلى القاهرة.
وأكدت أن وضعها الصحي أصبح أفضل بكثير مقارنة بالأيام الماضية، لكنها لا تزال بحاجة إلى الدعاء لاستكمال مرحلة التعافي، كما بعثت برسالة طمأنة إلى أصدقائها ومتابعيها في قطر، مؤكدة أنها بخير.