وفق تقارير صحفية، فإن سولبيرغ كان يعاني من نوبات ذهان تفاقمت بعد جلسات طويلة مع “شات جي بي تي”،
حيثما أكدت المحادثات أوهامه بدلًا من نفيها. على سبيل المثال، ظهرت مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 23 ساعة
وهو يتحدث مع الذكاء الاصطناعي عن محاولة والدته تسميمه، بينما لم يحاول النظام تفنيد هذه المزاعم، بل عززها عبر نسج نظريات مؤامرة معقدة.
من التسويق إلى العزلة
سولبيرغ عمل سابقًا في شركات بارزة مثل “ياهو” و”نيت سكيب”، لكنه خسر عمله عام 2021 بعد أن سبقها طلاقه في 2018، لينتقل للعيش مع والدته. هكذا دخل في عزلة عميقة غذتها خيالاته ومحادثاته المستمرة مع روبوتات الدردشة.
ذهان الذكاء الاصطناعي.. مصطلح جديد
التقارير أشارت إلى مفهوم جديد يسمى “ذهان الذكاء الاصطناعي” (AI Psychosis)، حيث يواجه مرضى الذهان خطورة أكبر عند اعتمادهم على هذه التقنيات التي تميل أحيانًا إلى مجاراة أوهامهم. ورغم أن المصطلح ليس طبيًا رسميًا بعد، فإنه يثير نقاشًا متصاعدًا حول أخطار هذه الأدوات.
مواقف الشركات
من ناحية أخرى، نشرت شركة “أوبن إيه آي” تدوينة أكدت فيها تسجيل حالة انتحار أخرى لمراهق (16 عامًا) بعد محادثات مطولة مع “شات جي بي تي”. وأوضحت أنها حدّثت منتجاتها مؤخرًا للتعرف المبكر على علامات الأمراض النفسية ومحاولة إرسال تنبيهات للجهات المختصة.