لا يزال المغني الشاب حسام السيلاوي يثير الجدل بشأن قراراته وحياته الشخصية وحالته النفسية، وذلك عقب تصريحاته الأخيرة التي أثارت تفاعلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وأعلن السيلاوي، عبر خاصية “الستوري” في حسابه على “إنستغرام”، عزمه الابتعاد عن الجمهور لفترة مؤقتة، بسبب دخوله أحد المراكز المتخصصة لتلقي العلاج النفسي، مؤكدًا أنه يسعى إلى استكمال رحلته العلاجية والعودة بحالة أفضل.
ووجه السيلاوي رسالة إلى جمهوره قال فيها: “أنا يمكن أغيب أسبوع، هروح المستشفى وأرجع لكم أحسن بكتير، وإن شاء الله كل يوم يكون في فرق أحسن، أتمنى أنكم تذكروني بالخير”.
وجاءت هذه الخطوة بعد فترة من الجدل الذي رافق تصريحاته الأخيرة، وما تبعها من اتهامات بالإلحاد وخلافات مع والده، بحسب ما جرى تداوله خلال الفترة الماضية.
وجدد السيلاوي نفيه الإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن تصريحاته فُهمت بشكل خاطئ.
وقال: “لم أُسئ والعياذ بالله إلى النبي، أنا حكيت عنا إحنا جاهلين وأهالينا جاهلين، إحنا بنعرف نكتب عربي والحركات والفاعل والمفعول به والمبدأ والضمير، وما تعلمنا، أنا كنت أهرب من المدرسة، وأبوي كان في الشغل، فما تعلمنا، فأنا وأهلي ما تعلمنا، لكني ما حكيت على الرسول والعياذ بالله، مين أنا لأحكي على الرسول”.
وخلال ظهوره في بودكاست “مساحة خاصة”، نفى السيلاوي ما تردد بشأن خروجه من الدين، قائلًا: “أنا مسلم وعلى ملة إبراهيم وما طلعت من ديني أبدًا، حكوا عني إني ملحد، وما ألحدت أصلًا، أنا مسلم وبحترم الأديان الأخرى”.
وتطرق السيلاوي إلى الجدل الذي أثاره نشره صورة “العشاء الأخير”، وحديثه عن تفكيره في اعتناق المسيحية، موضحًا أن نشر الصورة جاء في سياق احترامه للأديان وقراءته عنها.
وقال: “عند نشر هذه الصورة كنت أقصد إني قرأت عن هذا الدين وأني حبيت ما قرأته واحترم دينكم جدًا، فاعترافي فيه هو احترامي له، وفكرت في اعتناق المسيحية بسبب الهجوم الإسلامي علي، لكن أنا في النهاية على ملة إبراهيم وبالنهاية كلنا واحد وإلهنا واحد”.
ويترقب جمهور السيلاوي عودته بعد فترة العلاج، وسط تمنيات واسعة بأن يتجاوز أزمته النفسية ويستعيد توازنه خلال الفترة المقبلة.