لجأ مُربّو الجاموسِ في محافظةِ النجفِ إلى المناطقِ الصحراويةِ القريبة، وذلك بعد موجةِ الجفافِ التي ضربت العراقَ مؤخّراً، والتي بدأت تتفاقمُ يوماً بعد آخر، وسطَ قلّةِ الأمطارِ والنقصِ الكبيرِ في منسوبِ نهرِ الفرات.
وعلى غيرِ المألوفِ، قام مُربّو الجاموسِ في النجفِ بتوفيرِ بُرَكٍ مائيّةٍ وبيئةٍ مناسبةٍ للجاموس، على الرغمِ من كونِ الخطوةِ مُجازفةً، لكنّهم نجحوا في ذلك، عبرَ حفرِ الآبارِ وإنشاءِ بحيراتٍ صغيرةٍ وتوفيرِ الأعلافِ للحيوانات، إلى جانبِ جلبِ بعضِ الطيورِ والأسماكِ في مسعىً لجعلِ البُرَكِ الاصطناعيةِ مشابهةً للطبيعية.