أشارت تقاريرٌ دوليةٌ إلى توجّهِ العراق نحوَ تنويعِ مصادرِ تسليحِه، مع بروزِ كوريا الجنوبية بوصفِها مورّداً دفاعياً مرشّحاً بقوة، بالتزامنِ مع استعدادِ بغداد لاستلامِ أولِ دفعةٍ من منظوماتِ الدفاعِ الجويِّ الكورية مطلعَ العامِ المقبل، في خطوةٍ قد تُمَهِّدُ لصفقاتٍ أكبرَ تشملُ الدباباتِ والطائرات.
وبيّن تقريرٌ صحفيٌّ أنَّ نجاحَ إدخالِ منظومةِ الدفاعِ الجويِّ الكورية إلى الخدمة سيُتيحُ لكوريا الجنوبية منافسةَ المورّدينَ التقليديينَ للعراق، مثل الولاياتِ المتحدة وروسيا وفرنسا، نظراً لجودةِ التكنولوجيا وانخفاضِ القيودِ السياسية. وتشيرُ المعلوماتُ إلى أنَّ بغداد تدرسُ اتفاقاً لشراءِ مئاتِ الدباباتِ الكوريةِ الحديثة، إضافةً إلى بحثِ إمكانيةِ التعاقدِ على طائراتٍ قتاليةٍ جديدة. ويرى محللون أنَّ هذا التوجّهَ يأتي ضمنَ استراتيجيةٍ عراقيةٍ تهدفُ إلى تنويعِ مصادرِ السلاح، وضمانِ صيانةٍ مستقرةٍ وتدريبٍ مستمرٍّ، وتعزيزِ استقلاليةِ القرارِ الدفاعيِّ بعيداً عن الضغوطِ والشروطِ السياسية.