عَبَّرَ مسيحيّونَ عن استيائِهم من محدوديّةِ المقاعدِ المُخصَّصةِ لهم في مجلسِ النوّابِ وعددُها خمسةٌ فقط، وسطَ اتّهاماتٍ لجهاتٍ سياسيّةٍ كبيرةٍ بالسيطرةِ عليها على حسابِ تمثيلِهم الحقيقيِّ.
وبحسَبِ تقريرٍ لوكالةِ آشور إنترناشونال، يَتَنافَسُ تسعةَ عشرَ مرشّحاً مسيحيّاً على هذه المقاعدِ في انتخاباتِ الحاديَ عشرَ من تشرينَ الثاني، أغلَبُهم من حركةِ بابل التي حَصَدَتْ أربعةَ مقاعدَ في عامَ ألفين وواحدٍ وعشرين، وأكَّدَ وجهاءُ الطائفةِ المسيحيّةِ أهميّةَ المشاركةِ للحفاظِ على التمثيلِ السياسيِّ، رغمَ مخاوفَ من انخفاضِ نسبةِ التصويت، ومن جانبِها انتقدتْ شخصيّاتٌ مسيحيّةٌ آليّةَ التصويتِ الحاليّةَ التي تَسمَحُ لجميعِ العراقيّين بالتصويتِ لمقاعدِ الكوتا، ما يُؤدّي إلى تأثيرِ أصواتِ مكوّناتٍ أُخرى على نتائجِهم.