الوضع الداكن
تكنولوجيا - هاتف أندرويد قديم قد يحل مشكلة ضعف الواي فاي في المنزل
نشر بتاريخ 2026/08/30 12:48 مساءً
3 مشاهدة

إذا كان لديك هاتف أندرويد قديم غير مستخدم، فقد تتمكن من الاستفادة منه بدلًا من تركه في أحد الأدراج، إذ يمكن في بعض الحالات تحويله إلى أداة تساعد على توسيع نطاق شبكة الواي فاي داخل المنزل.


تابعونا على التليكرام


وبدلًا من شراء مقوٍ للإشارة أو نظام شبكي أو جهاز توجيه جديد، يمكن استخدام الهاتف القديم مع الإعدادات المدمجة فيه ومصدر طاقة لإعادة بث اتصال الشبكة إلى المناطق التي تعاني ضعف الإشارة، وفق تقرير نشره موقع “Engadget” واطلعت عليه “العربية Business”.

ولا تتطلب الفكرة بالضرورة تطبيقات إضافية أو معرفة تقنية متقدمة، إذ تعتمد على استخدام ميزة نقطة الاتصال “Hotspot” الموجودة في بعض هواتف أندرويد، بحيث يتصل الهاتف بشبكة الواي فاي المنزلية ثم يعيد مشاركة الاتصال مع أجهزة أخرى.

كيف يعمل الهاتف كمقوٍ للواي فاي؟

عندما تكون إشارة الإنترنت ضعيفة في بعض أركان المنزل، قد يكون الحل المعتاد هو شراء جهاز تقوية أو الترقية إلى نظام شبكي.

لكن استخدام هاتف أندرويد قديم يمكن أن يوفر حلًا بسيطًا ومجانيًا في بعض الأجهزة، إذ يتصل الهاتف بالراوتر المنزلي ثم يعيد مشاركة الاتصال عبر نقطة اتصال منفصلة.

وبعد ذلك، يمكن توصيل أجهزة مثل الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي أو التلفزيون الذكي بالشبكة التي ينشئها الهاتف بدلًا من الاتصال مباشرة بالراوتر الأصلي.

ويمكن تشبيه الهاتف في هذه الحالة بمرحّل للإشارة، إذ يستقبل اتصال الواي فاي ثم يشاركه مع أجهزة أخرى.

ومع ذلك، لا يقدم هذا الحل أداء نظام شبكي متكامل، كما أن دعمه يختلف من هاتف إلى آخر، لكنه قد يكون خيارًا عمليًا للمناطق محدودة التغطية.

خطوات إعداد الهاتف

ابدأ بشحن هاتف أندرويد القديم وتحديث نظامه إلى أحدث إصدار متاح له.

بعد ذلك، افتح “الإعدادات”، وانتقل إلى “الشبكة والإنترنت” ثم “الإنترنت”، وتأكد من اتصال الهاتف بشبكة الواي فاي المنزلية.

ثم انتقل إلى “الإعدادات” > “نقطة الاتصال والربط” وقم بتفعيل “نقطة اتصال الواي فاي”، إذا كان هاتفك يسمح بمشاركة اتصال الواي فاي عبر نقطة الاتصال.

ويمكن أيضًا الوصول إلى خيار نقطة الاتصال من لوحة الإعدادات السريعة في كثير من أجهزة أندرويد.

غيّر اسم الشبكة وكلمة المرور

من إعدادات نقطة الاتصال، يمكنك تغيير اسم الشبكة الجديدة واختيار كلمة مرور قوية لتأمينها وتسهيل التعرف عليها.

وإذا كان الهاتف يدعم نطاق 5 غيغاهرتز، فقد تتمكن من اختياره للحصول على أداء أعلى للأجهزة القريبة.

لكن يجب الانتباه إلى أن نطاق 5 غيغاهرتز يوفر عادة مدى أقصر من 2.4 غيغاهرتز، لذلك قد يكون النطاق الأخير أكثر ملاءمة إذا كان الهدف توسيع التغطية لمسافة أكبر.

أين تضع الهاتف؟

للحصول على أفضل نتيجة، ضع الهاتف في نقطة تقع تقريبًا بين الراوتر والمنطقة التي تعاني ضعف الإشارة.

كما يُفضل إبقاؤه بالقرب من مصدر كهرباء، لأن تشغيل نقطة الاتصال بصورة مستمرة يستهلك البطارية بسرعة، لا سيما في الهواتف القديمة التي تكون كفاءة بطارياتها قد تراجعت مع مرور الوقت.

ويبقى هذا الحل مناسبًا للاستخدام البسيط والمؤقت أكثر من كونه بديلًا كاملًا لأجهزة تقوية الشبكة أو الأنظمة الشبكية المتخصصة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات