تصاعدت موجةُ استياءٍ في الأوساطِ الشعبيةِ والإعلامية العراقية، على خلفيةِ تصريحاتِ وزيرِ العمل اللبناني في زيارتهِ الأخيرةِ لبغداد، والتي عدها كثيرون استفزازيةً وتمثلُ استخفافًا بواقعِ البطالة في العراق
الوزير اللبناني قالَ إن بلادَهُ اتفقت مع الجانبِ العراقي على تبادل الخبرات، ولا سيما في قطاعي المطاعمِ والفنادقِ والتكنولوجيا، مقابلَ تدريبِ الشبابِ اللبناني على إدارةِ قطاعِ النفطِ والعمل فيه، ليكونوا جاهزينَ في المستقبل، هذا التصريحُ أثارَ حفيظةَ العراقيين، خاصةً وأنَ العراقَ يواجهُ أعداداً هائلة من العاطلين عن العمل، من بينهِم آلافُ الشبابِ المؤهلينَ الذين ينتظرون فرصاً للتدريب والتوظيفِ في المؤسسات النفطية العراقية، بدلاً من اقتصار فرصهم بحسب الاتفاقِ على مجالاتِ الخدماتِ كالمطاعم والفنادق، ناشطون ومثقفون اعتبروا هذه السياسةَ إهانةً غيرَ مقبولةٍ للشباب العراقي، متسائلين متى كان العراقيونَ يعتمدونَ على أعمالِ الخدمة في المطاعم والفنادق كمصدرٍ أساسيٍ للرزقِ في وقت يعدُ العراقُ من أبرزِ الدولِ النفطيةِ في العالم
لا توجد مقالات ذات صلة