وأوضحَ المعهدُ في تقريرٍ له أنَّ دَعمَ إيرانَ للمالكي يَعكِسُ حاجتَها إلى شخصيَّةٍ موثوقةٍ قادرةٍ على حِفظِ نفوذِها واستقرارِ بغداد،