تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء (14 تموز 2026)، إلى أدنى مستوى لها في نحو أسبوعين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم،
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2%، ليصل إلى 3993.83 دولاراً للأوقية، بعدما سجل في الجلسة السابقة
أكبر تراجع يومي له من حيث النسبة المئوية منذ أكثر من شهر.
في المقابل، استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم آب، عند 4000.70 دولار للأوقية.
جاء تراجع الذهب بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف حزيران، عقب قفزة بلغت نحو 9% خلال الجلسة السابقة.
وتزايدت المخاوف في الأسواق من تأثير التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران على إمدادات الطاقة العالمية، ما أعاد الضغوط التضخمية إلى واجهة اهتمام المستثمرين.
ارتفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما فرض مزيداً من الضغوط على أسعار الذهب.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقبلة، إلى جانب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ارتفعت توقعات الأسواق بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية في أيلول المقبل، عقب تصريحات
لمسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي حذروا فيها من استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2%.
وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات إلى تقليص جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائداً.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2%، لتصل إلى 56.98 دولاراً للأوقية.
كما انخفض البلاتين بنسبة 1% إلى 1589.35 دولاراً، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1242.54 دولاراً للأوقية.
المصدر: رويترز