وقالَ مديرُ دائرةِ الهجرةِ جوزف إدلو إن جميعَ قراراتِ اللجوء جرى تعليقُها حتى إخضاعِ مختلفِ الأجانبِ لتدقيقٍ أمنيٍّ شامل،
وذلك بعدَ أسابيعَ من إعلانِ الإدارةِ الأميركية تقليصَ عددِ طلباتِ اللجوء المقبولةِ إلى نحو سبعةِ آلافٍ وخمسِمئة سنويّاً بدلاً من مئةِ ألفٍ في عهدِ بايدن،
كما أعلَنَتْ وزارةُ الخارجية تعليقَ إصدارِ التأشيراتِ لحاملي الجوازِ الأفغاني.