الوضع الداكن
رياضة - برشلونة يستعد لعودة تاريخية إلى معقله بعد عام ونصف من الغياب
نشر بتاريخ 2025/10/07 10:30 صباحًا
46 مشاهدة

النادي الكتالوني بانتظار ترخيص الإشغال الأولي لإعادة فتح المدرجات أمام الجماهير

اقترب نادي برشلونة الإسباني من اتخاذ خطوة جديدة نحو العودة إلى ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو”، بعد نحو عام ونصف من الإغلاق الجزئي لأعمال التطوير الشاملة.

وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن النادي ينتظر الحصول على ترخيص “الإشغال الأولي” من مجلس بلدية برشلونة، وهو الإذن الذي سيسمح بإعادة فتح جزء من المدرجات أمام الجماهير بسعة أولية تبلغ 27 ألف متفرج، تشمل المنصة الرئيسية وقسماً من منطقة “جول سود” ضمن المرحلة الأولى من خطة إعادة الافتتاح.

فحص إنشائي وتأجيل ميداني

طلبت بلدية برشلونة من إدارة النادي إجراء فحص إنشائي خاص في المنطقة التي تشرف عليها شركة ليماك كونستركشن التركية، يشمل إيقاف الأعمال مؤقتاً لتفقد الموقع ميدانياً.

ورغم أن الزيارة الميدانية لم تُجرَ بعد، فمن المنتظر أن ينفذها الفنيون التابعون للبلدية خلال الأيام المقبلة، وسط شعور داخل النادي بأن هناك “مبالغة في الحرص” من جانب السلطات المحلية.

في المقابل، لم تتوقف أعمال البناء بالكامل داخل “سبوتيفاي كامب نو”، إذ تستمر الأشغال في المدرج الجانبي ضمن المرحلة الثانية، وفي منطقة “جول نورد” التي تُعد الأبطأ تقدماً ضمن المرحلة الثالثة من المشروع.


تابعونا على التلكرام


الضوء الأخضر قبل مواجهة جيرونا

وخلال الأشهر الماضية، عملت إدارة برشلونة على معالجة جميع ملاحظات مجلس البلدية وجهاز الإطفاء، أملاً في الحصول على الضوء الأخضر قبل مباراة جيرونا المقررة يوم السبت 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عند الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي.

أما مباراة الفريق التالية في دوري أبطال أوروبا أمام أولمبياكوس، المقررة في 21 من الشهر نفسه، فستُقام على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي الذي يتسع لـ50,300 متفرج، نظراً لعدم اكتمال المرحلة الثانية من مدرجات “كامب نو”.

ويأمل برشلونة أن تسمح نتائج الفحص والموافقات البلدية بالمضي في العودة التدريجية إلى المعقل التاريخي، وصولاً إلى فتح المدرجين الأول والثاني لاستيعاب نحو 62 ألف متفرج في المرحلة المقبلة.

“كامب نو”.. تاريخ من المجد الكتالوني

يُعد ملعب “كامب نو” أحد أبرز المعالم الرياضية في العالم، ورمزاً للهوية الكتالونية.
افتُتح رسمياً في 24 سبتمبر/أيلول 1957 بمباراة ودية بين برشلونة وليغا وارسو البولندي، وشهد حضوراً جماهيرياً ضخماً آنذاك.

جاء قرار بناء الملعب في خمسينيات القرن الماضي بعد أن ضاق ملعب “ليس كورتس” عن استيعاب جماهير النادي المتزايدة، واستغرق البناء ثلاث سنوات بتكلفة بلغت نحو 288 مليون بيزيتا.

إنجازات كروية خالدة

منذ افتتاحه، استضاف “كامب نو” العديد من المناسبات الكبرى، أبرزها نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ، ومباريات كأس العالم 1982، وأولمبياد برشلونة 1992.

وعلى مدار العقود، تألق على أرضيته نجوم كبار مثل يوهان كرويف، دييغو مارادونا، رونالدينيو، وليونيل ميسي، وشهد الملعب أزهى فترات النادي، خصوصاً في حقبة بيب غوارديولا التي توّج فيها برشلونة بالثلاثية التاريخية عام 2009.

ورغم تقليص سعته من أكثر من 120 ألف متفرج إلى نحو 99 ألفاً لأسباب تتعلق بالسلامة، بقي الأكبر في أوروبا ومعلماً يعكس الروح الكتالونية داخل المدرجات، خاصة في القسم الجنوبي المعروف بـ “جول سود” الذي مثّل رمزاً لجماهير النادي المتحمسة.

مشروع التطوير الجديد

تسعى إدارة برشلونة من خلال مشروع “إسباي بارسا” إلى تحويل “كامب نو” إلى تحفة معمارية حديثة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا، مع تحسين المرافق وزيادة السعة تدريجياً لتوفير تجربة متكاملة للجماهير، تجمع بين الراحة والانتماء.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات