ظهرت على الإنترنت صور جديدة لنموذج تجريبي يُعتقد أنه يستند إلى أحدث التسريبات المتعلقة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة أبل، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصوراً أولياً لشكل الجهاز المنتظر قبل الكشف الرسمي عنه.
ويُظهر النموذج المسرب جهازاً باللون الأبيض يعتمد تصميماً قابلاً للطي على غرار الكتاب، وهو النهج الذي تتبعه غالبية الهواتف القابلة للطي الرائدة في الأسواق حالياً.
ومن أبرز التفاصيل التي لفتت الانتباه اعتماد أبل، وفقاً للتسريبات، على حواف وزوايا دائرية أكثر انسيابية مقارنة ببعض الأجهزة المنافسة في الفئة نفسها، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina” واطلعت عليه “العربية Business”.
كما تكشف الصور عن وحدة كاميرات خلفية بارزة تبدو قريبة من لغة التصميم المتداولة لهاتف آيفون إير وفق الشائعات الحالية.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلاً من ثلاث كاميرات، وهو ما ينسجم مع تقارير سابقة تحدثت عن تركيز أبل على تقديم هاتف نحيف وخفيف الوزن، بدلاً من زيادة عدد المستشعرات.
وتشير التسريبات إلى أن الجيل الأول من الهاتف القابل للطي قد يتوفر بخيارات ألوان محدودة نسبياً، من بينها اللون الفضي وبعض الدرجات الداكنة.
في المقابل، يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو التقليدية على خيارات لونية أكثر تنوعاً.
وبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي بحجم يصل إلى 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما تشير التوقعات إلى اعتماد معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى المعالجات التي تطورها أبل خلال تلك الفترة.
ومن أكثر الشائعات إثارة للاهتمام احتمال إعادة تقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة.
وتتحدث تقارير عن إمكانية دمج مستشعر البصمة في زر الطاقة الجانبي بدلاً من الاعتماد الكامل على تقنية Face ID، وذلك بسبب التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth المسؤول عن التعرف على الوجه داخل هيكل فائق النحافة وقابل للطي.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات.
ورغم الاهتمام الواسع الذي حظيت به الصور المتداولة، فإن النموذج الظاهر لا يمثل جهازاً رسمياً من أبل، بل نسخة تجريبية صُممت اعتماداً على تسريبات ومعلومات غير مؤكدة بهدف تقديم تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
لذلك، قد يختلف التصميم النهائي بصورة ملحوظة عند الإعلان الرسمي عن الجهاز، خاصة أن أبل لا تزال تواصل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.