أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي على منصة “تروث سوشيال” أن فنزويلا وافقت على قصر مشترياتها من المنتجات المستوردة على الصناعات الأمريكية فقط، ضمن اتفاق نفطي جديد. وأكد ترامب أن هذه الخطوة تأتي ضمن تفاهمات استراتيجية أُبلغ بها رسميًا.
وفقاً لتصريحات ترامب وبيانات وزارة الطاقة الأمريكية، تنص الاتفاقية على:
حصر المشتريات: تلتزم فنزويلا باستخدام عائدات النفط من الاتفاق الجديد في شراء منتجات “صُنعت في أمريكا فقط” (Only American Made Products).
نوع السلع: تشمل قائمة المشتريات المنتجات الزراعية، الأدوية، الأجهزة الطبية، والمعدات الخاصة بإصلاح شبكة الكهرباء والبنية التحتية الطاقوية في البلاد.
الرقابة المالية: أوضحت وزارة الطاقة أن العوائد ستُودَع في حسابات خاضعة للرقابة الأمريكية لضمان استخدامها الحصري في هذه المشتريات، ومنع تحويلها لأي أطراف غير معنية.
يأتي الإعلان في سياق سياسي مضطرب تشهده فنزويلا منذ مطلع عام 2026، حيث شهدت البلاد:
اعتقال مادورو: في 3 يناير 2026، أُطيح بالرئيس نيكولاس مادورو عبر عملية عسكرية انتهت باعتقاله.
تشكيل حكومة انتقالية: تولت ديلسي رودريغيز رئاسة حكومة انتقالية بالتفاهم مع الولايات المتحدة، تمهيدًا لإعادة دمج فنزويلا في الاقتصاد العالمي.
إقصاء النفوذ الدولي: تهدف الاتفاقية إلى جعل واشنطن الشريك التجاري الأبرز لفنزويلا، في خطوة تستهدف تقليص نفوذ كل من الصين وروسيا داخل قطاع النفط الفنزويلي.