أعلنت المفوضيةُ العليا المستقلةُ للانتخابات استمرارَ مُعالجةِ الطعونِ الانتخابيةِ التي قدَّمها المرشحون والكياناتُ السياسيةُ بعد إعلانِ النتائج، مؤكدةً أن العددَ الحاليَّ ضمنَ الحدودِ المتوقعةِ ولا يُشكِّلُ تهديداً على مسارِ تشكيلِ الحكومةِ المقبلة.
وقال رئيسُ الفريقِ الإعلامي في المفوضية عماد جميل إن المفوضية كانت تتوقع وصولَ عددِ الطعونِ إلى هذا المستوى، مستذكراً انتخاباتِ عامَ ألفين وواحدٍ وعشرين التي شهدت نحو ألفٍ وأربعمئةِ طعن، مُوضِحاً أن ارتفاعَ عددِ الطعونِ مرتبطٌ بغيابِ ثقافةِ تَقَبُّلِ الخسارةِ لدى بعضِ المرشحين، مُشيراً إلى أن معظمَ الطعونِ تتعلقُ بفروقِ الأصواتِ لكنها لم تكن مُدعَّمةً بوثائقَ كافية، مُشدداً على أن المفوضية تدرُسُ كلَّ طعنٍ قبل إحالتِه إلى الهيئةِ القضائيةِ المختصةِ التي تمتلكُ القرارَ النهائي.