أصدرَ الشيخُ خميسُ الخنجر بياناً أكَّدَ فيه أنَّ إيرانَ لم تُقابِلْ سياساتِ النوايا الحسنةِ التي انتهجتها الدولُ العربية، ومواقفَها الرافضةَ للحرب، ومساعيَها للوساطةِ وإحلالِ السلام، إلا بمزيدٍ من الاعتداءِ والتصعيدِ والتهديدِ على أراضي الكويتِ والبحرين والأردنِّ وقطرَ وإقليمِ كردستان العراق.
وشدَّدَ الشيخُ الخنجرُ في بيانِه على أنَّ هذه الاعتداءاتِ تَكشِفُ مُجدَّداً طبيعةَ النهجِ العدائيِّ الإيرانيِّ تجاهَ دولِ المنطقة، وتُمثِّلُ انتهاكاً صارخاً لسيادتِها وتهديداً مباشراً لأمنِ شعوبِها واستقرارِها، مُشيراً إلى أنَّه لا يُمكنُ لكلِّ المزاعمِ الإيرانيةِ السابقةِ واللاحقةِ تبريرُها أو التعاملُ معها بوصفِها أحداثاً عابرةً. واختُتِمَ البيانُ بالتأكيدِ على أنَّ أمنَ هذه الدولِ وإقليمِ كردستانِ العراق جزءٌ لا يتجزأُ من أمنِ المنطقةِ بأكملِها، وأنَّ استهدافَها يَستوجِبُ موقفاً عربيّاً ودوليّاً مُوحَّداً وحازماً يَضَعُ حدّاً لهذه الانتهاكات، ويُؤكِّدُ أنَّ سيادةَ الدولِ وسلامةَ أراضيها ليستا مجالاً للمساومةِ أو الاختبار.