قالَ الشيخُ سرمدُ الخنجرُ في بيانٍ إنَّ الاعتداءَ على السعوديّةِ تمَّ بالتزامنِ مع بدايةِ تشكيلِ الحكومةِ الجديدةِ، الأمرُ الذي يَستدعي موقفاً وطنيّاً حازماً يعكسُ مسؤوليّةَ الدولةِ في فرضِ الأمنِ، ومنعِ أيِّ جهاتٍ خارجةٍ عن القانونِ من الزجِّ بالعراقِ في صراعاتٍ إقليميّةٍ أو استغلالِ أراضيهِ للإضرارِ بدولِ الجوار.
كما أكَّدَ الشيخُ الخنجرُ أنَّ استهدافَ أمنِ المملكةِ، ومحاولةَ ترويعِ الآمنين، يُعدُّ انتهاكاً صارخاً لمبادئِ حُسنِ الجوارِ، وتعدِّياً على سيادةِ الدولِ، وتهديداً مباشراً لأمنِ المِنطَقةِ واستقرارِها. كما شدَّدَ الشيخُ سرمدُ الخنجرُ على ضرورةِ تحمُّلِ المسؤوليّاتِ الوطنيّةِ في تعزيزِ سلطةِ الدولةِ، وحصرِ السلاحِ بيدِها، ومنعِ تَكرارِ مثلِ هذهِ الأعمالِ التي تُسيءُ إلى العراقِ ومكانتِه وعلاقاتِه الأخويّةِ مع مُحيطِه العربيِّ والإقليميِّ.