شهدت المراكز الامتحانية للمرحلة المتوسطة في محافظة نينوى، لأول مرة، استخدام الحقائب الإلكترونية الذكية المخصصة للحد من حالات الغش،
عبر رصد ذبذبات السماعات والهواتف والإشارات الإلكترونية داخل القاعات الامتحانية.
وأكدت مديرية تربية نينوى، اليوم الخميس 21 أيار 2026، أنها تسلّمت الأجهزة الحديثة الخاصة بالحقائب الذكية قبل انطلاق الامتحانات الوزارية،
وبدأت تشغيلها فعلياً منذ اليوم الأول للامتحانات في الموصل والأقضية، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني.
وقالت المديرية إن الأجهزة أثبتت كفاءة عالية في كشف الإشارات الإلكترونية داخل القاعات،
ما أسهم في تعزيز الانضباط وتوفير أجواء امتحانية عادلة تضمن تكافؤ الفرص بين الطلبة.
وقال مدير عام تربية نينوى، محمد إبراهيم عبودي، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن المراكز الامتحانية الخاصة بالامتحانات الوزارية للمرحلة المتوسطة في المحافظة شهدت،
ولأول مرة، استخدام الحقيبة الإلكترونية الذكية المخصصة لمكافحة الغش، بالتعاون بين جهاز الأمن الوطني العراقي والمديرية العامة لتربية نينوى.
وأوضح عبودي أن المديرية تسلّمت الأجهزة الحديثة الخاصة بالحقيبة الإلكترونية الذكية قبل بدء الامتحانات،
وتم استخدامها فعلياً منذ اليوم الأول داخل عدد من المراكز الامتحانية في مدينة الموصل والأقضية.
وبيّن أن الأجهزة أظهرت قدرة عالية على رصد أي إشارات أو وسائل إلكترونية قد تُستخدم في عمليات الغش،
الأمر الذي ساعد في ضبط القاعات الامتحانية وتوفير بيئة هادئة ومنظمة، فضلاً عن دعم الملاكات التربوية والمراقبين في أداء مهامهم.
وأضاف أن الحقيبة الإلكترونية الذكية تضم تقنيات متطورة قادرة على كشف الاتصالات والإشارات الإلكترونية داخل القاعات،
مشيراً إلى أن مديرية تربية نينوى وضعت خطة متكاملة لإنجاح الامتحانات هذا العام، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات الساندة.
وأكد أن اعتماد هذه التقنيات يأتي ضمن توجهات وزارة التربية لمواكبة التطور التكنولوجي والحد من حالات الغش التي تؤثر في مبدأ العدالة بين الطلبة.
وشدد عبودي على أهمية تعزيز ثقافة الاعتماد على الجهد الشخصي، والابتعاد عن أي محاولات مخالفة للتعليمات الامتحانية،
بما يضمن تحقيق النجاح المستحق للطلبة ويحافظ على نزاهة العملية الامتحانية.