الوضع الداكن
تكنولوجيا - تحذير تقني من ثغرة خطيرة في برامج مايكروسوفت
نشر بتاريخ 2025/08/14 11:08 صباحًا
96 مشاهدة

تشهد الساحة الرقمية العالمية تصاعدًا ملحوظًا في التهديدات السيبرانية، وسط اختراقات تستهدف أنظمة تكنولوجية حساسة،

أبرزها برامج شركة مايكروسوفت، إلى جانب توسع نطاق استخدام برامج التجسس الإسرائيلية مثل “بيغاسوس”، مما يثير تساؤلات مقلقة حول مستقبل الأمن السيبراني الدولي.

ثغرة خطيرة في نظام “شيربوينت”

واجه برنامج “شيربوينت” التابع لمايكروسوفت، والذي يستخدم على نطاق واسع في المؤسسات الحكومية والجامعات،

هجومًا سيبرانيًا واسع النطاق، استغل ثغرة من نوع “يوم الصفر” لم تكن مكتشفة مسبقًا.

وقد مكن هذا الخلل القراصنة من التسلل إلى بيانات وشبكات حساسة، في هجوم وُصف بأنه معقد ومنسق، ما دفع الوكالة الفرنسية للأمن السيبراني إلى إصدار تحذير عاجل.



تابعونا على التليكرام



البنية التحتية الداخلية تحت المجهر

استهدف الهجوم الخوادم المحلية داخل مقرات المؤسسات، وليس تلك المستضافة عبر الحوسبة السحابية،

وهو ما يفتح باب التساؤل حول فعالية الاعتماد على البنية التحتية الداخلية عندما يكون مصدر الخلل برمجيات خارجية مثل منتجات مايكروسوفت.

تعقيد البرمجيات القديمة

يعزو خبراء الأمن تكرار الهجمات على منتجات مايكروسوفت إلى الاعتماد طويل الأمد على الشفرة القديمة لضمان التوافق مع البرامج السابقة،

ما ينتج بنية برمجية معقدة تحتوي على نقاط ضعف متعددة، تُستغل بسهولة من قبل المهاجمين.

مؤشرات على تورط جماعات أجنبية

تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال تورط مجموعات تجسس متقدمة في الهجوم، من بينها “سيلتايفون” الصينية و”بلاك باستا” الروسية،

لا سيما أن الثغرة الأمنية جرى تناولها في مؤتمر للهاكرز في برلين قبل شهرين.

توسع عالمي للتجسس الإسرائيلي

في موازاة هذه التطورات، تستمر إسرائيل في توسيع نطاق استخدامها لتقنيات التجسس،

حيث تعتمد على أدوات مثل “بيغاسوس” لاختراق الهواتف الذكية دون علم أصحابها، إلى جانب استغلال أنظمة الاتصال نفسها لتعقب المواقع واعتراض الرسائل،

مستهدفة صحفيين ودبلوماسيين ونشطاء سياسيين حول العالم.

فضيحة عالمية تكشف وجه الصناعة الحقيقي

تحولت صناعة التجسس الإسرائيلية، خلال العامين الماضيين، من أدوات سرية لمحاربة الإرهاب إلى فضيحة عالمية،

بعدما كشفت تقارير ومنظمات حقوقية أن هذه البرمجيات تُستخدم ضد المعارضين السياسيين وحتى رؤساء الدول.

حكم قضائي أميركي ضد “أنسو”

وفي خطوة قانونية لافتة، أدانت هيئة محلفين في كاليفورنيا شركة “أنسو” الإسرائيلية، المطورة لبيغاسوس،

وحكمت عليها بدفع تعويض قدره 444 ألف دولار لاختراقها تطبيق واتساب، بالإضافة إلى غرامة مالية بلغت نحو 167 مليون دولار،

في سابقة تعد مؤشراً على تصاعد الضغط الدولي على الشركات المنتجة لأدوات التجسس الرقمي.

وسيلة اختراق بلا أي تفاعل

ويعتبر “بيغاسوس” أداة تجسس فريدة، قادرة على السيطرة على الهاتف الذكي دون الحاجة إلى أي تفاعل من المستخدم،

إذ تكفي رسالة واتساب صامتة أو مكالمة فيستايم غير مجابة لتحويل الجهاز إلى أداة مراقبة متقدمة تعمل ضد صاحبه.

ضحايا على مستوى دولي

وثقت منظمات دولية استخدام بيغاسوس لاستهداف زعماء ومسؤولين كبار، من بينهم موظفون في المفوضية الأوروبية،

واسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ظهر على قائمة الأهداف المحتملة، إضافة إلى أجهزة تابعة لمكتب رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات