دخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة من التغييرات الإدارية والفنية، بعدما أعلن كل من باولو مالديني وليوناردو استقالتيهما من مناصبهما، بالتزامن مع تحركات متسارعة لحسم هوية المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا.
تقدم باولو مالديني باستقالته من منصب المدير الفني في الاتحاد الإيطالي بعد 17 يومًا فقط من توليه المهمة، وذلك على خلفية خلافات بشأن تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، وهو المقترح الذي لم يحظَ بموافقة مسؤولي الاتحاد.
كما أعلن ليوناردو رحيله عن الإدارة الفنية، لتتواصل بذلك التغييرات داخل منظومة الاتحاد الإيطالي.
وبحسب التقارير، أصبح روبرتو مانشيني المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، في ظل سعي الاتحاد الإيطالي إلى حسم ملف المدير الفني خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
على الصعيد الإداري، يتصدر جورجيو كيلليني قائمة المرشحين لخلافة باولو مالديني في منصب الإدارة الفنية، ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة العمل الفني والإداري داخل الاتحاد.
ويترقب الشارع الرياضي الإيطالي القرارات الرسمية المنتظرة خلال الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بتعيين المدير الفني الجديد أو استكمال الهيكل الإداري، في إطار مساعي إعادة الاستقرار وتهيئة منتخب الأزوري للعودة إلى المنافسة.
لا توجد مقالات ذات صلة