الوضع الداكن
اقتصاد - استقرار أسعار النفط وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
نشر بتاريخ 2026/03/23 11:12 صباحًا
30 مشاهدة

لم تشهد أسعار النفط تغيراً كبيراً، اليوم الاثنين، في ظل حالة من الترقب في الأسواق العالمية، مع موازنة المستثمرين بين تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات زيادة المعروض النفطي بعد تخفيف مؤقت للعقوبات على طهران.

 توازن بين التصعيد وزيادة المعروض

وتواجه الأسواق حالة من عدم اليقين، إذ قد يؤدي تصاعد التوترات إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة، في حين أن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية قد تسهم في تخفيف الضغوط على الأسعار.

 حركة الأسعار

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً طفيفاً بمقدار سنت واحد لتصل إلى 112.18 دولاراً للبرميل، بعد أن أنهت جلسة الجمعة عند أعلى مستوى منذ يوليو 2022.
في المقابل، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 98.75 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 52 سنتاً، عقب مكاسب سابقة بلغت 2.27%.

كما اتسع الفارق بين الخامين إلى أكثر من 13 دولاراً للبرميل، وهو الأعلى منذ سنوات.

 توقعات السوق

وقال مايكل مكارثي، الرئيس التنفيذي لمنصة “موموو أستراليا”، إن التراجع الطفيف في الأسعار يعود إلى انخفاض السيولة وعمليات جني الأرباح قصيرة الأمد، متوقعاً استمرار الزخم الصعودي واختبار مستويات قريبة من 120 دولاراً للبرميل


تابعونا على التلكرام


 تهديدات وتصعيد محتمل

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بـ”تدمير” منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، في ظل حرب دخلت أسبوعها الرابع.
في المقابل، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية قد يؤدي إلى دمار واسع في المنطقة.

 مخاوف من أزمة طاقة

وأشارت أمريتا سين، مؤسسة شركة “إنرجي أسبكتس”، إلى أن التصعيد قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لافتة إلى أن بعض التقديرات تقلل من احتمالات رد إيران.

من جهته، وصف فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، الأزمة الحالية بأنها “شديدة للغاية”، معتبراً أنها تفوق في تأثيرها أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي.

 تأثيرات على الإمدادات العالمية

وتسببت الحرب بأضرار كبيرة لمنشآت الطاقة في الخليج، وكادت تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وقدّر محللون حجم الخسائر بين 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً من إنتاج الشرق الأوسط.

🇮🇶 العراق يدخل على الخط

وفي العراق، أعلن مسؤولون في قطاع الطاقة حالة “القوة القاهرة” في الحقول التي تديرها شركات أجنبية.
كما قررت وزارة النفط خفض إنتاج شركة نفط البصرة من 3.3 مليون برميل يومياً إلى 900 ألف برميل يومياً.

 تحركات آسيوية

في السياق ذاته، يعتزم عدد من مصافي التكرير في الهند استئناف استيراد النفط الإيراني، بينما تدرس مصافٍ أخرى في آسيا اتخاذ خطوة مماثلة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات