شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً، رغم استمرار التحديات التي تواجه الإمدادات العالمية، خاصة في ظل القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
انخفض خام “برنت” باتجاه مستوى 98 دولاراً للبرميل، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 4.7% في جلسة سابقة، فيما تم تداول خام “غرب تكساس الوسيط” قرب 94 دولاراً للبرميل.
تعرضت سوق النفط لضغوط كبيرة خلال الفترة الماضية نتيجة تعطّل جزء كبير من تدفقات الخام، حيث تأثرت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية.
كما ساهمت القيود المفروضة على الملاحة في زيادة حالة عدم اليقين، ما انعكس على تذبذب الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة.
بعد فترة من التقلبات الشديدة، بدأت تحركات الأسعار بالهدوء النسبي، إذ تحرك خام “برنت” ضمن نطاق يقارب 10 دولارات للبرميل خلال الأسبوع الحالي، مقارنة بفروقات أكبر سُجلت في وقت سابق.
كما انخفضت مؤشرات تقلب السوق إلى مستويات أدنى مقارنة ببداية الشهر الماضي، في إشارة إلى تراجع حدة التذبذب مؤقتاً.
يرى محللون أن الأسواق تمر بمرحلة توازن بين تحسن التوقعات من جهة، واستمرار القيود على الإمدادات من جهة أخرى، ما يبقي الأسعار عرضة للتقلب في المدى القريب.
تشير التقديرات إلى أن استعادة مستويات الإنتاج المتضررة قد تستغرق وقتاً طويلاً، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، ما يعني أن عودة الإمدادات إلى طبيعتها ستكون تدريجية.