أعلن مدرب المنتخب الأولمبي العراقي، عماد محمد، اليوم الثلاثاء، تقديم استقالته من منصبه،
على أن تدخل حيز التنفيذ مباشرة بعد انتهاء مشاركة المنتخب في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، الجارية حالياً في المملكة العربية السعودية.
وعزا محمد قراره إلى “تدخلات في عمله الفني”، مشيراً إلى أن ما تعرض له من ضغوط أثّر سلباً على تحضير المنتخب،
خاصة في ظل غياب عدد من اللاعبين المحترفين عن الالتحاق بصفوف “الليوث” قبل انطلاق البطولة القارية.
وفي بيان صحفي، قال محمد:
“لأن العراق أكبر وأسمى من كل شيء، ولأنه بلد التضحيات، قبلت المهمة والتحدي في وقت سابق حتى لا أُتهم بالخيانة”، مضيفاً:
“استقالتي جاهزة بعد البطولة مباشرة بسبب التدخلات الأخيرة بعملي”.
وتثير استقالة محمد تساؤلات حول الاستقرار الفني للمنتخب الأولمبي في المرحلة المقبلة،
خاصة في حال الخروج المبكر من البطولة أو عدم تحقيق الأهداف المرجوة، مما قد يعيد ملف الجهاز الفني إلى دائرة الجدل.