وأكدَ الشيخ الخنجرُ أن الدولَ الثلاثَ تمتلكُ ثقلاً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً ومصالحَ قادرةً على تحويلِ الاتفاقيةِ إلى قوةٍ تعيدُ صياغةَ مستقبلِ المنطقة
مشيراً إلى أن انضمامَ دولٍ عربيةٍ على رأسِها العراقُ وسوريا سيجعلُه التحالفَ الثالثَ عالمياً باقتصادٍ يتخطى أربعةَ تريليوناتِ دولارٍ
وإنفاقٍ عسكريٍّ يتجاوزُ مائةً وخمسينَ مليارَ دولارٍ سنوياً. وأضافَ أن ما وُقِّعَ ليس اتفاقاً يتعلقُ بالدولِ الثلاثِ فحسب
بل خطوةٌ أولى نحوَ منطقةٍ تحمي أمنَها بإرادتِها وتضعُ حداً للفراغِ الذي ملأتهُ مشاريعُ الآخرين
بعدَ عقودٍ تمددتْ فيها مشاريعُ الهيمنةِ والفوضى على حسابِ أمنِ الشعوب.