يواجه لاعب ليفربول السابق ستيف فينان، البالغ من العمر 49 عامًا، خطر الإفلاس بعد نزاع قانوني مرير مع شقيقه شون، تخللته خلافات مالية بملايين الدولارات.
رغم مسيرته الناجحة مع “الريدز”، دخل فينان في نزاع استمر عقدًا بسبب فشل استثمارات عقارية.
بدأت القصة في عام 2016 عندما رفع فينان دعوى ضد شقيقه، بسبب قلقه من أسلوب إدارة استثماراتهما المشتركة.
وفي 2018، توصلا إلى تسوية بقيمة 5 ملايين دولار أميركي، لكن فينان لم يحصل على المبلغ.
لاحقًا، أعلن شقيقه شون إفلاسه في يوليو 2019، ما فتح الباب أمام سلسلة من القضايا.
لاحقًا، رفع فينان دعوى تعويض عن الإهمال ضد محاميه بقيمة 9 ملايين دولار، لكن القضية لم تسر لصالحه.
بعد خسارته القانونية، تراكمت عليه فواتير تقاضٍ تجاوزت خمسة أرقام، ولم يتمكن من سدادها حتى الآن.
وتقدمت محكمة مقاطعة لندن المركزية بطلب إعلان إفلاس رسمي بحقه، وفقًا لصحيفة “الإندبندنت”.
حضر فينان جلسة استماع أمام المحكمة العليا البريطانية يوم الاثنين، في محاولة لوقف إجراءات الإفلاس.
لكنه مثل نفسه أمام المحكمة، وادّعى أن القضية “معقّدة جدًا”، وأن هناك “تحيزًا ظاهرًا ضده” من قبل القاضية.
غير أن المحكمة رفضت الاستئناف واعتبرته “ميؤوسًا منه”، مؤكدة أنه يعرقل الإجراءات فقط.
في محاولة لتسديد التكاليف، باع ميداليته الخاصة بلقب دوري أبطال أوروبا 2005، بمبلغ لا يقل عن 15 ألف دولار.
كما عرض قمصانه الأصلية التي ارتداها في المباريات للبيع، لتغطية جزء من التكاليف.
بدأ فينان مسيرته مع نادي ويلينغ يونايتد، وانتقل إلى قمة كرة القدم عبر بوابة ليفربول بين 2003 و2008.
حقق مع النادي الإنجليزي لقب دوري أبطال أوروبا التاريخي عام 2005، بعد الفوز المثير على ميلان.
كما مثّل منتخب أيرلندا في 52 مباراة دولية، قبل أن يعتزل في 2010 ويتجه إلى مجال العقارات.
لكنه دخل في مشروع مشترك مع شقيقه في جنوب غرب لندن، من خلال شركتين خاصتين، قبل أن ينهار المشروع ويتسبب بالأزمة الحالية.