تعمل شركة “أوبن إيه آي” حاليًا على تأسيس فريق داخلي متخصص بهدف إدراج الإعلانات داخل منصة “شات جي بي تي”، وذلك للاستفادة من عدد مستخدميها الكبير الذي تجاوز 700 مليون مستخدم شهريًا.
جاء ذلك في تقرير نشره موقع “سورسس” المتخصص في أخبار التقنية.
يشرف على الفريق الجديد فيدجي سيمو، المديرة التنفيذية للتطبيقات في “أوبن إيه آي”، والتي انضمت مؤخرًا إلى الشركة.
وتجري سيمو مقابلات نشطة مع المرشحين لشغل منصب “مدير الإعلانات”، الذي سيقود جهود الشركة لتعزيز الإيرادات من خلال الإعلانات والاشتراكات.
يشمل الدور الأساسي لهذا المنصب قيادة الاستراتيجية المالية، بداية من دمج الإعلانات في منتجات الشركة، مرورًا بإدارة الحملات، ووصولًا إلى تطوير الاشتراكات المدفوعة.
وتسعى “أوبن إيه آي” لتوسيع نطاق دخلها بعيدًا عن الاشتراكات التقليدية، مستفيدة من الخبرات السابقة لمسؤوليها.
شغلت فيدجي سيمو سابقًا منصب المديرة التنفيذية لتطبيق “إنستاكارت”، وكانت قبلها رئيسة قسم التطبيقات في “فيسبوك”.
وتستند في استراتيجيتها الجديدة على خبراتها في جمع البيانات وإدارة الإعلانات الرقمية داخل التطبيقات الكبرى.
ليست هذه الخطوة مفاجئة، إذ سبق أن نشرت “أوبن إيه آي” إعلانًا وظيفيًا في وقت سابق يهدف إلى دمج منصات الإعلانات التجارية ضمن خدماتها.
ويُظهر ذلك أن فكرة عرض الإعلانات داخل “شات جي بي تي” كانت قيد الدراسة منذ عام 2024.
من جهته، صرّح نيك تورلي، المسؤول عن “شات جي بي تي”، في مقابلة مع موقع “ذا فيرج”، أن الشركة لا تستبعد خيار الإعلانات.
لكنه أكد أن الإعلانات، إذا تم إدراجها، ستكون بطريقة “أنيقة” و”غير مزعجة” للمستخدمين، حفاظًا على تجربة الاستخدام الفريدة.
تحقق “أوبن إيه آي” حاليًا أرباحًا تقدّر بـ12.7 مليار دولار سنويًا، من خلال الاشتراكات وخدمات الشركات.
لكن دمج الإعلانات ضمن “شات جي بي تي” قد يفتح مصدر دخل ضخم جديد، يساعد في تغطية التكاليف التشغيلية العالية، خاصة مع القاعدة المتنامية للمستخدمين.