أفادت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا بأن حرارة الصيف تدفع كثيرين إلى استخدام مكيفات الهواء، إلا أن الانتقال المفاجئ من الطقس الحار إلى بيئة باردة قد يؤدي إلى مشكلات صحية غير مرغوبة.
وأوصت الطبيبة باتباع خمس قواعد أساسية للحد من الآثار الصحية المرتبطة بسوء استخدام أجهزة التكييف.
شددت تشيرنيشوفا على ضرورة ألا يتجاوز الفرق بين درجة الحرارة في الخارج والمكان المكيف 10 درجات مئوية، مع خفض درجة الحرارة تدريجياً.
كما حذرت من ضبط المكيف على 18 درجة في الأجواء الحارة، لأن ذلك قد يزيد خطر الإصابة بنزلات البرد، أو يفاقم بعض الأمراض المزمنة، وقد يسهم في ارتفاع ضغط الدم.
وأكدت الطبيبة ضرورة عدم توجيه تيار الهواء البارد مباشرة نحو الجسم، لتقليل فرص التعرض لآثار صحية مزعجة.
ودعت إلى تهوية الغرفة بشكل منتظم، عبر إيقاف المكيف كل ثلاث إلى أربع ساعات، وفتح النوافذ لمدة 15 دقيقة.
ويُفضل فتح النوافذ من جهات مختلفة لتحقيق ما يعرف بـ”التهوية السريعة”، بهدف تجديد الهواء داخل المكان في وقت قصير.
وأوصت تشيرنيشوفا بتجنب النوم أثناء تشغيل المكيف، إلا إذا كان الجهاز مزوداً بوضع ليلي خاص.
ومن الأفضل، وفقاً لها، تبريد الغرفة قبل النوم ثم إطفاء المكيف، لتفادي التعرض المباشر للهواء البارد خلال ساعات النوم.
كما شددت الطبيبة على أهمية تنظيف فلاتر المكيف بصورة منتظمة، إذ قد يؤدي إهمالها إلى تراكم الملوثات والكائنات الدقيقة، ما ينعكس سلباً على جودة الهواء داخل المكان.
وأكدت تشيرنيشوفا أن الالتزام بهذه التوصيات البسيطة يساعد على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة بشكل أفضل، ويقلل خطر المشكلات الصحية المرتبطة بسوء استخدام أجهزة التكييف.