أوضحت دراسة مشتركة لجامعتي كارنيغي ميلون وولاية نورث كارولينا أن الأزمة تتفاقم مع التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي،
حيث إن مراكز البيانات الأميركية باتت مسؤولة عن تشغيل الطلبات الآتية من مختلف أنحاء العالم.
ردود حكومية
سعت بعض الولايات الأميركية لاحتواء الغضب الشعبي بعد ارتفاع فواتير الكهرباء،
مثل ولاية أوهايو التي اقترحت أن تتحمل مراكز البيانات 85% من استهلاكها المتوقع حتى لو كان الفعلي أقل، بهدف منع تحميل المواطنين التكلفة.
بحث عن بدائل نظيفة
تحاول شركات التقنية الكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل الاعتماد على الطاقة النظيفة،
بما في ذلك بناء معامل للطاقة النووية، إلا أن أغلب هذه المشاريع لن يبدأ بالعمل قبل عام 2030.
مستقبل غير مستقر
رغم هذه الجهود، يبقى استهلاك الطاقة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي غير منتظم؛ إذ يرتفع بشدة في ساعات الذروة وينخفض إلى مستويات شبه معدومة في أوقات أخرى. ويتوقع أن تتحول معامل الطاقة النووية إلى مصدر دخل إضافي للشركات، عبر بيع الفائض من الطاقة وتخفيف الضغط عن الشبكة العامة.