وقالَ أوميد أحمد إنَّ الفِرَقَ الفنيةَ تبذلُ جهوداً عاجلةً لإعادةِ الخطوطِ والمحطّاتِ إلى وضعِها الطبيعي،
مُبيّناً أنَّ منظومةَ الكهرباءِ كانت تعتمدُ يوميّاً على أكثرَ من خمسمئةٍ وثلاثينَ مليونَ قدمٍ مكعّبٍ من الغازِ المُجهَّزِ من حقلِ كورمور،
الأمرُ الذي جعلَ للهجومِ تأثيراً كبيراً على حجمِ الإنتاج. وأشارَ إلى أنَّ لجنةً مشتركةً من وزارتي الكهرباءِ والمواردِ الطبيعيةِ والجهاتِ الفنيةِ زارت موقعَ الاستهداف،