علّقت إيريني يسري على البيان الصادر عن إدارة مسابقة «Miss Egypt»، والذي جاء رداً على تصريحاتها الأخيرة بشأن استبعادها من لجنة التحكيم ورفضها المشاركة في تتويج الفائزة بالنسخة الجديدة، مؤكدة أنها تعرضت لظلم كبير، وأنها تمتلك مستندات وإثباتات تدعم روايتها للأحداث.
وقالت إيريني يسري، في بيان، إنها تُوجت رسمياً بلقب «Miss Egypt Global» أمام الجمهور وعلى خشبة المسرح، مشيرة إلى أن مسؤولة المسابقة هي من وضعت على رأسها التاج وألبستها الوشاح خلال حفل التتويج.
وأضافت: «لُقبت بهذا اللقب العالمي ضمن خمسة ألقاب في المسابقة على المسرح أمام الجميع، ومسؤولة المسابقة هي من ألبستني التاج والوشاح، ولقبي هو Miss Egypt Global، وهو اللقب المؤهل للمشاركة في مسابقة Miss Global العالمية».
أوضحت إيريني أن المذيعة خلال حفل التتويج أعلنت أن الفائزات بالألقاب الرئيسية سيمثلن مصر في المسابقات الدولية، مؤكدة أنها كانت واحدة من بين الفائزات اللاتي جرى اختيارهن لهذا الغرض.
وتابعت: «عندما حان وقت ترتيب سفري، افتعلوا عراقيل بيني وبين المسابقة العالمية، ما أدى إلى توقفهم عن الرد عليّ بعدما كانوا مرحبين بي، لأنني كنت الوحيدة الحاملة للقبهم».
وأضافت، بحسب روايتها، أنها علمت لاحقاً بوجود رغبة في إرسال شخصية أخرى بدلاً منها، رغم حصولها على لقب محلي، مشيرة إلى وجود تعاملات مادية بين هذه الشخصية وإدارة المسابقة.
أكدت إيريني أنها تعرضت للتهميش داخل المسابقة، مشيرة إلى استبعادها من لجنة التحكيم رغم مشاركتها السابقة.
كما زعمت أنها كانت تُجبر على دفع نسبة مالية من الأعمال التي تتعاقد عليها خارج إطار المسابقة.
وقالت: «تعرضت لظلم كبير بسبب تهميشي وإزالتي من لجنة التحكيم، بعدما كنت أدفع لهم نسبة من أي عمل يأتي إليّ، لأنهم كانوا يهددونني بنزع اللقب مني إذا لم أدفع».
وأضافت أنها كانت تدفع هذه النسبة خوفاً على لقبها، قبل أن تسترد أموالها بعدما أبلغتهم بأنها لن تلتزم الصمت مجدداً.
قالت إيريني إن إدارة المسابقة لم تكتفِ، وفق روايتها، بعرقلة مشاركتها في المسابقة العالمية، بل طلبت منها أيضاً تغيير اللقب الذي حصلت عليه بعد تتويجها.
وأوضحت: «في بداية حملي للقب كانوا مرحبين بي جداً، وكان هناك تواصل مستمر بخصوص السفر والمواعيد، لكن بعدما علمت أنهم يريدون إرسال الملكة المحلية، بدأت العراقيل».
وتابعت أنها كانت تسأل بصورة متكررة عن الخطوة التالية في إجراءات السفر، إلا أن المواعيد كانت تؤجل باستمرار، إلى أن عُرض عليها دفع غرامة بسبب عدم السفر.
وزعمت إيريني أن إدارة المسابقة ادعت دفع الغرامة عنها، مؤكدة أن ذلك، بحسب قولها، غير صحيح.
اختتمت إيريني بيانها بالتأكيد على رفضها طلب إدارة المسابقة تغيير لقبها بعد تتويجها.
وقالت: «طلبوا مني الحضور لتغيير لقبي والحصول على لقب آخر، حتى يتمكنوا من إرسال ملكة غيري بعد تتويجي، لكنني رفضت تماماً، لأن هذا هو اللقب الذي تُوجت به أمام الجميع، ولدي إثباتات على كل ما حدث».
جاءت تصريحات إيريني يسري بعد حالة من الجدل أثارتها خلال الأيام الماضية، إثر إعلانها تعرضها للظلم داخل المسابقة، ورفضها تسليم التاج للفائزة بالنسخة الجديدة.
وفي المقابل، أصدرت إدارة «Miss Egypt» بياناً ردت فيه على ما وصفته بالادعاءات، ونفت ما جاء في تصريحات إيريني، ما أعاد الأزمة إلى الواجهة وسط تباين واضح في الروايات بين الطرفين.