كشفَ تقريرٌ للمرصدِ النيابي أنّ الدورةَ الخامسةَ لمجلسِ النوابِ العراقي هي الأضعفُ أداءً منذ عامِ ألفينَ وستة، من حيثُ التشريعِ والرقابةِ والحضورِ النيابي.
وأوضحَ التقريرُ أنّ المجلسَ عقدَ مئةً وثمانيَ وأربعينَ جلسةً فقط، ولم يُشرِّع سوى تسعةٍ وستينَ قانوناً خلالَ ثلاثِ سنواتٍ، مع تسجيلِ معدّلِ غيابٍ بلغَ مئةً وستةً وخمسينَ نائباً في كلِّ جلسة، وتخلّفِه عن عقدِ مئةٍ وستِّ عشرةَ جلسةً مُقرَّرة. كما لم تُعقَد أيُّ جلسةٍ في موعدِها المُعلن، فيما لم تُنجِز تسعُ لجانٍ برلمانيةٍ أيَّ قانون، وسجّلَ التقريرُ جلستَيِ استجوابٍ فقط طوالَ الدورةِ، مقابلَ تعطيلِ ملفاتِ استجوابٍ لوزراءَ ومسؤولينَ بارزين.