تسعى شركة “أبل” حاليًا لإيجاد بديل لرئيس قسم الذكاء الاصطناعي جون جياناندريا، وسط ضغوط متزايدة تتعرض لها الشركة في هذا المجال، وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إعادة هيكلة واسعة تجريها “أبل” استعدادًا لتقاعد مدير العمليات جيف ويليامز، ما انعكس على تغييرات إدارية شملت نقل أقسام الصحة واللياقة إلى فريق الخدمات برئاسة إدّي كيو، وتحويل مسؤوليات “أبل ووتش” إلى إدارة جديدة.
رغم أن تعيين جون جياناندريا في عام 2018 كان يُعد مكسبًا كبيرًا للشركة، إذ جاء من “غوغل” حيث كان يقود جهود الذكاء الاصطناعي، إلا أن أداؤه في “أبل” خلال السنوات الأخيرة وخصوصًا في 2025 لم يكن بالمستوى المطلوب، بحسب مراقبين.
أداء مساعد “سيري” بقي محط انتقاد، ولم تتمكن الشركة من مجاراة المنافسين في إطلاق أدوات ذكاء اصطناعي مولد متقدمة، ما زاد من الضغوط على جياناندريا.
أشارت بلومبرغ إلى أن “أبل” تواصلت بالفعل مع عدد من المرشحين الخارجيين، من بينهم مسؤول تنفيذي بارز في قسم الذكاء الاصطناعي لدى شركة “ميتا”، مما يعزز احتمال استبدال جياناندريا قريبًا.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التغيير، في حال حدوثه، إلى إعادة هيكلة أكبر في قسم الذكاء الاصطناعي بالشركة، على أمل استعادة زمام المبادرة في هذا القطاع الحيوي الذي يشهد سباقًا محمومًا بين عمالقة التكنولوجيا.