الوضع الداكن
تكنولوجيا - “آبل” تدفع فئة برو إلى الاحتراف الكامل في آيفون 17
نشر بتاريخ 2025/09/13 11:37 صباحًا
89 مشاهدة

على مدى السنوات الماضية، اتجهت “آبل” إلى توسيع الفجوة بين نسخ آيفون “برو” و”برو ماكس” من جهة، والنسخ القياسية من جهة أخرى. لكن هذا العام، كسرت الشركة هذا التوجه بإدخال مزايا كانت حصرية لنسخ “برو” إلى النسخة القياسية من “آيفون 17″، ما دفع البعض للاعتقاد بأن فئة “برو” تفقد خصوصيتها.

لكن في الحقيقة، تعمل “آبل” على إعادة تشكيل فلسفة “برو” لتكون مخصصة للمستخدم المحترف فعلًا، وليس للمستخدم العادي الباحث عن تجربة استخدام يومية فقط.

كاميرات تتجاوز الاستخدام اليومي

تواصل “آبل” تمييز نسخ “برو” بمواصفات تصوير متقدمة، ويتجلى ذلك هذا العام في كاميرات “آيفون 17 برو” و”برو ماكس”، حيث تأتي العدسات الثلاث الخلفية بدقة 48 ميغابكسل كاملة من نوع “Fusion” الجديد، مما يتيح تقريبًا بصريًا يصل حتى 8 أضعاف – ما يعادل عدسة 200 ملم في الكاميرات الاحترافية.

تدعم هذه الهواتف أيضًا تصوير الفيديو بصيغة ProRes RAW، التي كانت حكرًا على الكاميرات الاحترافية، ما يمنح المصورين مرونة كاملة في التعديل والمعالجة، ويحوّل الهاتف إلى أداة إنتاج سينمائي متنقلة.

بوضوح، فإن “آبل” لم تعد تستهدف بهذا المستوى من الأداء مستخدمي “إنستغرام”، بل المصورين المحترفين وصنّاع المحتوى المتخصصين.


                                           تابعونا على التليكرام


معالج يضاهي الحواسيب

معالج “A19 برو” الجديد سجل أداءً لافتًا في اختبارات “GeekBench”، محققًا 3895 نقطة في أداء النواة الواحدة، و9746 نقطة في الأداء متعدد الأنوية. هذه الأرقام تضعه في مصاف معالجات الحواسيب المحمولة، خصوصًا أنه يتفوق على معظم المنافسين ويقترب من أداء معالجات الفئة العليا مثل “غالاكسي S25 ألترا”.

كما حقق المعالج نتائج مبهرة في اختبارات الرسوميات، مسجلًا أكثر من 45 ألف نقطة، وهو أداء مماثل لمعالج “M2” المستخدم في أجهزة “ماك بوك آير” و”ماك بوك برو”، مما يعزز قدرات الهاتف في تشغيل تطبيقات عالية الاستهلاك وتحرير فيديو بدقة فائقة.

ترقية خفية تعزز الأداء

بعيدًا عن المواصفات الظاهرة، أدخلت “آبل” تحسينًا هندسيًا مهمًا على تصميم هواتف “برو”، عبر استخدام هيكل موحد من الألومنيوم وغرفة تبريد بخاري للمرة الأولى. هذه التقنية، الشائعة في أجهزة أندرويد سابقًا، تساعد في خفض الحرارة وتحسين استقرار الأداء، خاصة أثناء المهام الثقيلة مثل التصوير المطول أو تشغيل الألعاب المعقدة.

خلاصة: هل تستحق “برو” الترقية؟

بفضل التحسينات الجذرية في الأداء والتصميم والكاميرا، تبدو هواتف “آيفون 17 برو” و”برو ماكس” ترقية جديرة حتى لمن يمتلك الجيل السابق، شريطة أن يكون المستخدم فعلًا بحاجة إلى كل هذه القدرات الاحترافية. أما من لا يستخدم الهاتف في نطاقات تتطلب هذه المزايا، فقد تكون النسخة القياسية كافية تمامًا.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات