وأَوْضَحَ الأهالي أنَّهم ما زالوا مَحْرومينَ من التعويضاتِ رغمَ تهجيرِهم من مناطقِهم الأصليةِ وعدمِ تمكُّنِهم من العودةِ إليها بسببِ الأوضاعِ الأمنيةِ، مُشيرينَ إلى أنَّ منازلَهم تَعَرَّضَتْ للهدمِ ولم يَتَسَلَّموا أيَّ تعويضاتٍ حتى الآنَ، فضلاً عن افتقارِهم إلى الدعمِ والمساعداتِ الحكوميةِ. وطالَبَ السُّكَّانُ الجهاتِ المعنيةَ بالإسراعِ في صرفِ التعويضاتِ المُستحَقَّةِ، وتحسينِ الواقعِ الخدميِّ في المنطقةِ.